مسؤول عراقي بقبضة الانتربول وليس بغداد استنادا لـ"نشرة حمراء"

ذكرت مصادر صحفية الاثنين أن السلطات الأردنية رفضت الاستجابة لطلب من بغداد بتسليم مسؤول عراقي إليها وسلمته بدلا عن ذلك إلى الشرطة الدولية الانتربول.

اربيل (كوردستان24)- ذكرت مصادر صحفية الاثنين أن السلطات الأردنية رفضت الاستجابة لطلب من بغداد بتسليم مسؤول عراقي إليها وسلمته بدلا عن ذلك إلى الشرطة الدولية الانتربول.

واعتقلت السلطات الأمنية الأردنية في وقت سابق المتهم بالفساد زياد طارق عبدالله القطان في مطار الملكة علياء الدولي لدى محاولة دخوله الأردن.

ويحتل العراق المرتبة 161 من أصل 168 على مؤشر الفساد لمنظمة الشفافية الدولية ويعد استشراء الفساد في مؤسسات الدولة وسوء الإدارة ابرز تحد يواجه العراقيين منذ سقوط النظام السابق قبل 13 عاما.

ونقلت صحيفة (عكاظ السعودية) عن مصادر اردنية القول إن اعتقال القطان جاء بطلب من الالنتربول وبالتالي ستسلم السلطات الأردنية المتهم إلى الإنتربول وليس الجهات العراقية.

وأعلنت هيئة النزاهة العراقية في وقت سابق أن السلطات الأردنية اعتقلت الأسبوع الماضي المدان القطان الذي شغل عدة مناصب في وزارة الدفاع العراقية، من بينها نائب الأمين العام السابق.

وأضافت أن الاعتقال يأتي بعد أن أرسل العراق أوامر إلقاء القبض الصادرة بحقه إلى رئاسة الادعاء العام الذي أرسلها بدوره إلى "الإنتربول" التي أصدرت نشرة حمراء بحقه.

وتسلم القطان مناصب عديدة بالوكالة في وزارة الدفاع العراقيّة في الحكومة المؤقتة للمدة من 28 حزيران 2004، ولغاية الثالث من حزيران 2005 من بينها منصبا نائب الأمين العام والمدير العام لدائرة التسليح والتجهيز، كما ذكرت هيئة النزاهة العراقية.

وعلى الرغم من احتجاجات واسعة نظمها العراقيون في السابق بمدن مختلفة لا يزال الفساد يبتلع موارد الحكومة في الوقت الذي تكافح فيه للتأقلم مع ارتفاع المصروفات بسبب تكلفة الحرب على تنظيم داعش الذي مازال يحتل نصف الموصل ومناطق أخرى من البلاد.