المعارضة السورية تشترط تنفيذ بنود استانة للمشاركة بجنيف

اشترط رئيس وفد الفصائل العسكرية السورية المعارضة، محمد علوش الالتزام بالوعود التي حصلوا عليها في محادثات أستانة الشهر الماضي للمشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف فيما بدأت المباحثات الفنية حول إنشاء الآلية الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران لمراقبة وقف إطلاق النار بسوريا.

اربيل (كوردستان24)- اشترط رئيس وفد الفصائل العسكرية السورية المعارضة، محمد علوش الالتزام بالوعود التي حصلوا عليها في محادثات أستانة الشهر الماضي للمشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف فيما بدأت المباحثات الفنية حول إنشاء الآلية الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران لمراقبة وقف إطلاق النار بسوريا.

وقال علوش لوكالة الاناضول الرسمية التركية ان "وفد المعارضة لن يذهب لمكان آخر قبل تطبيق مطالبنا على الارض وهي وقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات لاسيما النساء والأطفال، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة باعتبار أن ذلك يساهم في إيجاد بيئة تفاوضية سليمة".

وتابع علوش  "رجعنا من أستانة وهناك أمور تلقينا فيها وعود من الجهات الضامنة لتفعليها على الأرض وخرجنا بحزمة من الإجراءات منها وعد بعدم اقتحام وادي بردى (ريف العاصمة دمشق) وعدم الهجوم على الغوطة (في المنطقة نفسها) وأن لا يتم استهداف الفصائل".

و استدرك قائلا ان ذلك لم يتم بل تم تهجير سكان وادي بردى وحصلت اقتحامات على الغوطة وقد ارسلنا ورقة للجهات الضامنة فإما أن يلتزم النظام أو تكون نهاية المطاف مشيرا الى ان "ذهاب وفده لاستانة كان بهدف التخفيف عن شعبه".

ودخل اتفاق لوقف اطلاق النار حيز التنفيذ في 30 كانون الاول ديسمبر الماضي بعد موافقة الحكومة السورية ومعارضتها ورعاية روسية تركية وضمانات منهما.

وبدأت اليوم الإثنين بالعاصمة الكازاخية أستانة المباحثات الفنية لمجموعة العمل المشتركة حول إنشاء الآلية الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران لمراقبة وقف إطلاق النار بسوريا.

وعقد اجتماع في استانة يومي 23 و 24 كانون الثاني يناير بقيادة روسية وتركية ومشاركة امريكا وايران والحكومة السورية بحث التدابير اللازمة لترسيخ الهدنة السورية.

ت: س أ