النجيفي يتحدث عن نهب وحرق شرقي الموصل ويدعو لـ"تدخل عاجل"
قال نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي الخميس إن الجزء الشرقي لمدينة الموصل يتعرض لعمليات نهب وحرق منذ أن خرج مقاتلو حرس نينوى من أحياء الجانب الأيسر للمدينة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما يحصل هنا يتطلب "تدخلا عاجلا".
اربيل (كوردستان24)- قال نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي الخميس إن الجزء الشرقي لمدينة الموصل يتعرض لعمليات نهب وحرق منذ أن خرج مقاتلو حرس نينوى من أحياء الجانب الأيسر للمدينة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما يحصل هنا يتطلب "تدخلا عاجلا".
واستعادت القوات العراقية السيطرة على كامل النصف الشرقي للموصل في وقت سابق من الشهر الماضي بعد معارك مع داعش استمرت نحو مئة يوم. وقررت قيادة العمليات المشتركة نشر قوات من النخبة والجيش والشرطة الاتحادية لمسك الأرض.
وتقرر إبعاد حرس نينوى المؤلف من متطوعين سنة يتحدرون من نينوى عن الأحياء الشرقية وتم تحريك دعوى قضائية ضد قائد الحرس اثيل النجيفي. وأثارت تلك القرارات ردود أفعال مختلفة لاسيما من جانب قوى سنية بارزة تمثل الموصل ذات الغالبية السنية.
وقال اسامة النجيفي وهو شقيق اثيل النجيفي إن "الوضع الأمني بعد خروج مقاتلي حرس نينوى شهد حوادث وعمليات سرقة وحرق واختطاف".
تعليقات النجيفي جاءت خلال لقائه السفير الأمريكي لدى دوغلاس سيليمان بحسب بيان أصدره مكتبه الإعلامي. وعقد الاجتماع في العاصمة العراقية.
وقال النجيفي إن ما يحصل في الجزء الشرقي للموصل يدعو إلى "التدخل العاجل لعدم فسح المجال لخلايا داعش من استغلال الوضع".
ولم يرد أي تعليق عراقي رسمي عما قاله النجيفي.
كما بحث النجيفي مع سيليمان آخر مستجدات الوضع فيما يتصل بالموصل وقال إن "هناك مخاوف لدى المواطنين من أن لا يقود النصر العسكري إلى تحقيق السلام الدائم والثقة بالمستقبل ذلك أن أبناء المدينة شاركوا عبر حرس نينوى في عمليات التحرير".
وأضاف النجيفي- وهو من الموصل اصلاً- "لكن خروجهم بعد يوم واحد من مسكهم لثلاثين حيا من أحياء الساحل الأيسر ولد شعورا بالإحباط ونال من الثقة في المستقبل وأرسل رسالة مفادها أن النوايا السياسية ما زالت تفعل فعلها أمام إخماد بريق النصر وفرحته".
وتابع النجيفي "لابد من التمسك بالاتفاقيات التي سبقت عمليات التحرير وبخاصة بتوزيع الواجبات وتحديد القوات وطبيعة حركتها وعدم الخروج عنها ولابد من إبعاد الأجندات الأجنبية من التأثير على معركة تحرير الموصل أو استغلال نتائجها في غير مصلحة المواطن".
ويقول محللون إن الموصل قد تمثل ابرز سيواجه مستقبل العراق في مرحلة ما بعد داعش وقد تضعه على مفترق طرق مع غياب رؤية واضحة لإدارة المدينة والتي يطالب المسؤولون فيها ومنهم محافظها السابق اثيل النجيفي بضرورة إدارتها بصورة مستقلة.