داعش يتبنى تفجير "الباب" وحصيلة القتلى تواصل الارتفاع

أعلن تنظيم داعش اليوم الجمعة مسؤوليته عن التفجير المروع الذي استهدف قوات المعارضة في مدينة الباب في الشمال بعد يوم من تحريرها من قبضة التنظيم المتطرف، فيما وصلت حصيلة القتلى إلى 40 شخصا على الأقل بينهم مدنيون.

اربيل (كوردستان24)- أعلن تنظيم داعش اليوم الجمعة مسؤوليته عن التفجير المروع الذي استهدف قوات المعارضة في مدينة الباب في الشمال بعد يوم من تحريرها من قبضة التنظيم المتطرف، فيما وصلت حصيلة القتلى إلى 40 شخصا على الأقل بينهم مدنيون.

ونشر داعش- الذي اقر مؤخرا بخسارة الباب- بيانا على الانترنت تبنى فيه الهجوم وقال انه استهدف فصائل المعارضة السورية والقوات التركية.

وذكرت مصادر في المعارضة السورية أن عدد ضحايا التفجير الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية يسيطر عليها معارضون يقاتلون تحت لواء الجيش السوري الحر في قرية سوسيان ارتفع ليصل إلى 41 شخصا بينهم 35 مدنيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا إن التفجير أوقع 42 قتيلا فيما أعلن داعش حصيلة أعلى بأعداد الضحايا.

وارجع مقاتل من لواء السلطان مراد- أحد جماعات المعارضة السورية المسلحة- سبب ارتفاع أعداد القتلى إلى وجود عائلات كثيرة تتجمع بانتظار عودتها إلى بلدة الباب.

وتقع الباب على بعد 30 كيلومترا من الحدود التركية وهي أهم الأهداف في حملة  "درع الفرات" التي أطلقتها أنقرة مع مقاتلين من المعارضة في شهر آب أغسطس الماضي بهدف محاربة تنظيم داعش ووقف "التمدد" الكوردي على الحدود الجنوبية لتركيا.