الاتحاد الديمقراطي ينفي إحراق مقار المجلس الكوردي ويتهمه بافتعالها ويتحدث عن السبب
اتهم القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي عبد السلام أحمد المجلس الوطني الكوردي بإحراق مكاتبه في مناطق الادارة الذاتية للحصول على المكاسب المالية وتشويه سمعة الادارة مشيرا الى أن المجلس يمارس دور الطابور الخامس وينفذ الأجندات التركية.
اربيل (كوردستان24)- نفى حزب الاتحاد الديمقراطي، ضلوعه في أعمال الحرق التي طالت عشرات من مقار الأحزاب المنافسة في المناطق ذات الغالبية الكوردية بسوريا، متهما تلك الأحزاب وخاصة المجلس الوطني الكوردي بافتعال تلك الحوادث للحصول على مكاسب.
ومنذ أن فرض حزب الاتحاد الديمقراطي سيطرته على الحياة السياسية في المناطق الكوردية التي يطلق عليها اسم كوردستان سوريا أو روجافا، تعرضت العشرات من مقار الأحزاب إلى الإغلاق والإحراق فضلا عن اعتقال الناشطين وأعضاء الكوادر الحزبية المنافسة.
وقال العضو البارز في حزب الاتحاد الديمقراطي عبد السلام أحمد لكوردستان24 "أعتقد أن أعضاء المجلس الكوردي أنفسهم هم من يحرقون مكاتبهم".
ومن دون أن يعرض أي أدلة أو قرائن تثبت صحة اعتقاده، قال المسؤول الكوردي إن تلك العمليات تهدف "للحصول على المزيد من الأموال وتشويها لسمعة الإدارة الذاتية".
والإدارة الذاتية تضم معظم المناطق الكوردية والتي تشكل فيها كيان للحكم للذاتي منذ اندلاع الصراع السوري قبل نحو ست سنوات.
وقال أحمد وهو عضو حركة المجتمع الديمقراطي التابعة للاتحاد الديمقراطي إن السلطات المحلية "اعتقلت" بالفعل أشخاصا ويتم التحقيق معهم.
وتقول السلطات الكوردية المسيطرة في تلك المناطق إن حملاتها لإغلاق مقار الأحزاب يندرج في إطار قانوني لأنها "غير مرخصة".
وأضاف احمد أن "قرار إغلاق مكاتب الأحزاب الكوردية قانوني نتيجة عم ترخيصها ومن حق هيئة الداخلية اتخاذ الإجراءات التي تجدها مناسبة لتنفيذ القانون".
ويرفض المجلس الوطني الكوردي، شأنه شأن الكثير من الأحزاب الأخرى، طلب الحصول على الترخيص من سلطات يعتبرها "غير شرعية".
وتابع أحمد أن "الترخيص طلب من كافة الأحزاب الموجودة ضمن أراضي الإدارة الذاتية والعديد منها قام بإجراءات الترخيص إلا أحزاب المجلس التي وبأوامر خارجية ترفض تقديم طلب للرخصة".
وتقول الأحزاب الكوردية التي أغُلقت مقارها أو تعرضت للتخريب إن الإدارة الذاتية تمثل "سلطة أمر واقع" فرضتها الحكومة السورية لتنفيذ أجنداتها ولوأد القضية الكوردية وتهجير الكورد من ديارهم.
واعتبر احمد إحراق مكاتب الأحزاب الكوردية عملا مدانا ولا يخدم الإدارة الذاتية بل "يخدم الأجندات التركية والمجلس الكوردي الذي يسعى بكل جهوده لإظهار الإدارة بشكل سيء ولوضع وحدات حماية الشعب في قائمة الإرهاب".
وأشار إلى أن اتهام المجلس الكوردي للإدارة الذاتية بأنها لا تخدم القضية الكوردية "عار عن الصحة"، وقال من "يريد التأكد عليه أن يتابع الإعلام التركي وتصريحات المسؤولين الأتراك التي لا تنفك تعتبر الإدارة الذاتية مشروع كيان كوردي وتتهم الاتحاد الديمقراطي بأنه حزب انفصالي".
وقال أحمد إن "المجلس مرتبط بالائتلاف والائتلاف تابع لتركيا التي تسعى بكل جهدها لإفشال تجربتنا والمجلس الكوردي يلعب دور الطابور الخامس فأقوال وتصريحات المجلس متطابقة مع التصريحات التركية".
ومضى يقول "يتهمنا المجلس الوطني بأننا عملاء وشبيحة للنظامين السوري والإيراني وبنفس الوقت يطالبنا بشراكة.. ما هذا التناقض؟"
وأشار احمد إلى أن أبواب الإدارة مفتوحة لأحزاب المجلس في حال رخصت أحزابها ويمكنها أن تمارس نشاطها السياسي بكل حرية داخل مناطق الإدارة الذاتية.
ت: س أ – م ي