"سوريا الديمقراطية" تصل سد الطبقة.. ودمشق تعلن موقفها من الهجوم
وصلت قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف تدعمه واشنطن، إلى سد الطبقة الذي يعد أحد أكبر المهام في الحملة لطرد تنظيم داعش من مدينة الرقة، فيما قالت الحكومة السورية إن الهجوم لكن يكون "شرعيا" ما لم تفاتح بالأمر.
اربيل (كوردستان24)- وصلت قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف تدعمه واشنطن، إلى سد الطبقة الذي يعد أحد أكبر المهام في الحملة لطرد تنظيم داعش من مدينة الرقة، فيما قالت الحكومة السورية إن الهجوم لكن يكون "شرعيا" ما لم تفاتح بالأمر.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل الكورد عمودها الفقري، شنت هجوما العام الماضي لعزل الرقة التي تعد اهم معقل لتنظيم داعش في سوريا.
وتحظى حملة الرقة وقوات سوريا الديمقراطية بدعم جوي وبري من جانب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية جيهان شيخ أحمد إن القوات التي تضم في صفوفها مقاتلين عربا باتت تقاتل مسلحي داعش عند مدخل سد الطبقة.
ويمتد السد وهو الأكبر على نهر الفرات لمسافة أربعة كيلومترات عبر النهر إلى الضفة الجنوبية وهو واحد من عدد قليل من نقاط العبور المتبقية بعد تدمير الكثير من الجسور خلال الصراع السوري المحتدم منذ نحو ست سنوات.
وتقع الطبقة على بعد نحو 40 كيلومترا غربي الرقة وتقع على الضفة الشمالية للفرات.
وأنزل التحالف الأمريكي مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية جوا قرب الطبقة في وقت متأخر يوم الثلاثاء بالقرب من نهر الفرات في إطار التجهيز لهجوم على الجسر وبلدة مجاورة وقاعدة الطبقة الجوية.
كان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الذي تشارك بلاده في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قال في وقت سابق يوم الجمعة إن معركة استعادة الرقة قد تبدأ على الأرجح في الأيام المقبلة.
غير أن بشار الجعفري كبير مفاوضي الحكومة السورية في محادثات السلام بجنيف قال إن أي هجوم تدعمه الولايات المتحدة أو تركيا على تنظيم داعش بمدينة الرقة لن يكون مشروعا ما لم يجر بالتنسيق مع الرئيس بشار الأسد.
وقال الجعفري في تصريح أوردته وكالة رويترز إن الدول الداعمة لجماعات المعارضة المسلحة مثل بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر هم "رعاة الإرهاب" وأن هجوما بدأه مقاتلو المعارضة في الآونة الأخيرة يهدف إلى تقويض محادثات السلام في جنيف وآستانة.
واعتبر أن كل الهجمات "الإرهابية" تدفع بالجميع تجاه الفشل التام في العملية السياسية والدبلوماسية، مشيرا إلى أن وفد الحكومة السورية لن ينسحب أبدا من المحادثات.
وأسفر الصراع السوري عن مقتل نحو 300 ألف سوري وتشريد 11 مليونا أي نصف عدد السكان تقريبا كما فجر الصراع المتعدد الأطراف أسوأ موجة لجوء في العالم.