"غضب الفرات" تواصل توغلها صوب الرقة وتكمل تطويقها برا ونهرا

قال قائد ميداني في قوات سوريا الديمقراطية ان حملة "غضب الفرات" تتابع تقدمها صوب مدينة الرقة بعد أن أوقفت عملياتها مؤقتا لافساح المجال لدخول فريق فني لإصلاح سد الفرات مشيرا الى أنها طوقت المدينة من ثلاث جهات بدعم من التحالف الدولي فيما يغلق النهر الجهة الرابعة.

اربيل (كوردستان24)- قال قائد ميداني في قوات سوريا الديمقراطية ان حملة "غضب الفرات" تتابع تقدمها صوب مدينة الرقة بعد أن أوقفت عملياتها مؤقتا لافساح المجال لدخول فريق فني لإصلاح سد الفرات مشيرا الى أنها طوقت المدينة من ثلاث جهات بدعم من التحالف الدولي فيما يغلق النهر الجهة الرابعة.

وقال دجوار خبات لكوردستان24 يوم الاربعاء ان سوريا الديمقراطية طوقت مدينة الرقة من جهات الشرق والغرب والشمال ويغلق نهر الفرات الجهة الجنوبية.

واضاف خبات انه "تمكنت قواتنا من تحرير 1630 كيلومترا مربعا بما فيها الطريق الرئيسي الرابط بين محافظة الرقة ودير الزور وحررت قريتي صالح الخشاب وعوجة الوديان".

القائد الميداني في قوات سوريا الديمقراطية دجوار خبات
القائد الميداني في قوات سوريا الديمقراطية دجوار خبات

ويشارك نحو 3 آلاف مقاتل في المرحلة الثالثة من حملة "غضب الفرات" التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية والتي بدأت منذ اشهر وتهدف للسيطرة على مدينة الرقة السورية المعقل الحضري لمسلحي تنظيم داعش في سوريا.

وقال مراسل كوردستان24 ان  قوات سوريا الديمقراطية المتشكلة من مزيج من العرب والمسيحيين و أغلبية من المقاتلين الكورد وفصائل عسكرية عربية ومسيحية سيطرت على سد الفرات بشكل كامل.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات وقعت خلال ساعات الليلة الفائتة بين عناصر تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية في الجهة الشمالية من مطار الطبقة العسكري اثر محاولة من مسلحي التنظيم التقدم في المنطقة.

وكان المرصد نشر أمس عن قيام تنظيم داعش بسحب نحو 900 من مقاتليه من مدينة الرقة وارسالهم إلى جبهات القتال مع القوات الخاصة الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة العربية في ريف الرقة.

غضب الفرات تتابع تطويق الرقة
غضب الفرات تتابع تطويق الرقة

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت في بيان أنها أوقفت عملياتها العسكرية على محيط سد الفرات للسماح لفنيين بالدخول اليه لكنها قالت انها عاودت عملياتها ردا على محاولات لتنظيم داعش بالهجوم على قواتها.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية حملة "غضب الفرات" لانتزاع الرقة من قبضة تنظيم داعش في السادس من تشرين الثاني نوفمبر من عام 2016.

تحرير: سوار أحمد