الادارة الذاتية: تركيا فشلت في سوريا وستتدخل باشكال أخرى

قال مسؤول رفيع في الادارة الذاتية في شمال سوريا ان تركيا لم تحقق أهدافها في سوريا وأنها لن تكف عن التدخل في الشأن السوري حتى بعد اعلانها انتهاء عملياتها العسكرية بسوريا.

اربيل (كوردستان24)- قال مسؤول رفيع في الادارة الذاتية في شمال سوريا ان تركيا لم تحقق أهدافها في سوريا وأنها لن تكف عن التدخل في الشأن السوري حتى بعد اعلانها انتهاء عملياتها العسكرية بسوريا.

وقال القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل لكوردستان24 يوم السبت ان "وقف تركيا لعملياتها في سوريا هي محاولة للتأثير على الرأي العام التركي لدفعه نحو التصويت بقبول التغييرات الدستورية في تركيا".

واشار خليل الى ثقته بأن "تركيا لن تكف عن التدخل في الشأن السوري ومحاولة ضرب مكتسبات الثورة بل ستعمد الى طرق أخرى لخلق البلبلة في سوريا".

المسؤول في الادارة الذاتية آلدار خليل
المسؤول في الادارة الذاتية آلدار خليل

 و أعلن رئيس الوزراء التركي، بن على يلدريم، يوم الأربعاء الماضي انتهاء عملية درع الفرات في سوريا، لكن تركيا اعلنت استمرار وجودها العسكري في سوريا رغم إعلانها رسميا انتهاء عملية "درع الفرات" ضد تنظيم داعش.

وتزمع تركيا على إجراء استفتاء على تعديلات في الدستور التركي في 16 نيسان ابريل الجاري تقضي بمنح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان صلاحيات واسعة وسط اتهامات أحزاب معارضة تركية بسعي أردوغان لضرب الديمقراطية في تركيا وان يصبح "دكتاتورا".

وقال عضو المجلس الوطني الكوردي حسن صالح ان المجلس ضد التدخل التركي في الشأن السوري سيما أن أنقرة تعادي تطلعات الشعب الكوردي.

وقال المحلل التركي فايق بولوت لكوردستان24 ان تركيا أنهت عملية "درع الفرات" كي تضع حدا للمشاكل العسكرية والدبلوماسية التي تعاني منها لافتا الى ان زيارة وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون الاخيرة لتركيا كانت بهدف وضع حد للطموح التركي في سوريا.

عضو المجلس الوطني الكوردي حسن صالح
عضو المجلس الوطني الكوردي حسن صالح

وشنت أنقرة عملية عسكرية بمساعدة مسلحي المعارضة في آب اغسطس الماضي لطرد تنظيم داعش ووقف تنامي النفوذ الكوردي على حدودها الجنوبية مع سوريا حيث قتل عشرات الجنود الأتراك فيما استعاد فيه مسلحو المعارضة المدعومين من أنقرة عدة بلدات، من بينها جرابلس والراي ودابق الباب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن للصحفيين يوم الجمعة،  إن انتهاء درع الفرات لا يعني تجاهل تركيا لما يجري على حدودها الجنوبية مضيفا أنه لا يجب تفسير إعلان تركيا انتهاء العملية بأنها لن تهتم بالمخاطر الأمنية أو أنها ستتوقف عن لعب دور هناك.

وترغب تركيا بشدة في المشاركة في حملة تحرير الرقة شريطة عدم مشاركة قوات سوريا يالديمقراطية التي يشكل المقاتلون الكورد عمودها الفقري ويبدو أنها همشت من المشاركة في عملية الرقة وسط اعتماد الامريكيين على الكورد.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية المشكلة من مقاتلين عرب ومسيحيين وأغلبية كوردية حملة "غضب الفرات" الرامية لتحرير مدينة الرقة معقل تنظيم داعش السوري منذ تشرين الثاني نوفمبر 2016 بدعم امريكي وانتزعت مساحات شاسعة من قبضة التنظيم المتشدد.

ت: س أ