توترات أمنية وسط تكريت وداعش يهاجم بيجي
أفادت مصادر أمنية عراقية الخميس بان التوترات الأمنية لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الأمني في تكريت بعد هجمات انتحارية استهدفت المدينة الواقعة إلى الشمال من بغداد.
اربيل (كوردستان24)- أفادت مصادر أمنية عراقية الخميس بان التوترات الأمنية لا تزال تلقي بظلالها على الوضع في تكريت بعد هجمات انتحارية استهدفت المدينة الواقعة إلى الشمال من بغداد.
وقتل أكثر من 30 شخصا وأصيب العشرات في هجمات شنها تنظيم داعش مساء الثلاثاء بواسطة ثلاثة انتحاريين في شارع رئيسي في حي الزهور وسط تكريت.
وفرضت السلطات الأمنية حظرا للتجوال في اليوم التالي، فيما ترددت أنباء عن تسلسل انتحاريين آخرين إلى أحياء أخرى في المدينة.
وقال شهود لكوردستان24 إن الوضع في تكريت متوتر.
وقالت مصادر أمنية إن تفجيرات تكريت هي احدث هجوم من بين سلسلة هجمات شنها تنظيم داعش منذ ان استعادت القوات العراقية السيطرة عليها من قبضة داعش 2015.
وقال مصدر عسكري وتقارير صحفية إن القوات العراقية اشتبكت مع مسلحين من داعش وقتلت عددا منهم في قرية قرية الحجاج جنوب قضاء بيجي شمال تكريت.
وذكرت تقارير صحفية أن احد المفجرين الانتحاريين فجر نفسه داخل منزل سكني مما اوقع ضحايا بينهم طفل قبل ان تتمكن القوات العراقية من قتل انتحاريين اثنين.
وقال الحشد الشعبي على موقعها الالكتروني إن قواته صدت هجوما لداعش على منطقة الحراريات في بيجي، مشيرا الى مقتل أربعة من انتحاريي التنظيم.
وأضاف الحشد أن المواجهات المسلحة لا تزال مستمرة.
وكثف تنظيم داعش من هجماته في مناطق متفرقة من البلاد منذ انطلاق معركة استعادة السيطرة على الموصل التي تعد معقله الرئيسي قبل نحو ستة أشهر.