سوريا الديمقراطية تواصل توغلها في الطبقة واستنفار في الرقة بعد رسالة البغدادي
تتواصل المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي تنظيم داعش في الاحياء الشمالية لمدينة الطبقة وسط اقتراب التحالف الكوردي العربي على السيطرة على كامل المدينة فيما قالت تقارير صحفية ان مدينة الرقة تشهد استنفارا تحضيرا للدفاع عن المدينة.
اربيل (كوردستان24)- تتواصل المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي تنظيم داعش في الاحياء الشمالية لمدينة الطبقة وسط اقتراب التحالف الكوردي العربي على السيطرة على كامل المدينة فيما قالت تقارير صحفية ان مدينة الرقة تشهد استنفارا تحضيرا للدفاع عن المدينة.
وقال المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية شرفان كوباني لكوردستان24 ان "معظم مدينة الطبقة بيد قواتنا، ونسعى لتحرير الحي الأول والثاني والثالث وسد الفرات".

وقال المقاتل حميد ان "قوات سوريا الديمقراطية تسعى للسيطرة على مدينة الطبقة بشكل كامل، لكن استخدام تنظيم داعش للمدنيين كدروع بشرية يؤخر تقدمنا".
وارسل تنظيم داعش خلال الـ 48 ساعة الفائتة نحو 100 عنصر من مقاتليه إلى منطقة الطبقة في ريف الرقة الغربي، في محاولة إسناد جبهتها التي تراجعت بوتيرة متسارعة بحسب ما أفاد المرصد السوري.
وقال مراسل كوردستان24 رضوان بيزار ان الخشية من وجود خلايا نائمة، يبطئ تقدم سوريا الديمقراطية لانتزاع كامل الطبقة ومن ثم متابعة الحملة نحو مدينة الرقة معقل تنظيم داعش السوري.
من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة الرقة تشهد استنفارا من قبل مسلحي تنظيم داعش الذين يمنعون الأهالي من النزوح نحو مناطق سوريا الديمقراطية، كما أن التنظيم يقوم بتحصين مواقعه استعدادا للدفاع عن المدينة.

وتتزامن هذه التحضيرات مع الخطب المتتالية للمساجد في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في الرقة ودير الزور والتي تدعو الى النفير العام بين المسلمين خصوصا بعد كتاب استنفار لأبو بكر البغدادي يحث فيها على التصدي لهجوم "الأكراد الملاحدة وعملاء الصليب" بحسب ما أفاد المرصد.
وتشكلت قوات سوريا الديمقراطية من تحالف مكون من عرب ومسيحيين وأغلبية كوردية و بدعم امريكي في 2015 وتمكن من انتزاع مساحات شاسعة من قبضة داعش ضمن حملة "غضب الفرات" الرامية لتحرير مدينة الرقة.
وانطلقت المعركة التمهيدية لتحرير الرقة في تشرين الثاني نوفمبر 2016 وتوزعت على ثلاث مراحل تهدف في الأساس لعزل المدينة وتطويقها ومحاصرتها بإحكام، لتحريرها نهائيا في نهاية المطاف.
ت: س أ