الإتحاد الديمقراطي يدعو الى وحدة الصف وتشكيل منصة كوردية
دعا حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقود الإدارة الذاتية في شمال سوريا الى وحدة الصف الكوردي، مطالبا في الوقت ذاته بتشكيل منصة كوردية سورية لإتخاذ مواقف مشتركة.
اربيل (كوردستان24)- دعا حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقود الإدارة الذاتية في شمال سوريا الى وحدة الصف الكوردي، مطالبا في الوقت ذاته بتشكيل منصة كوردية سورية لإتخاذ مواقف مشتركة.
وقال مستشار رئاسة حزب الإتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو لكوردستان24 ان "أول قرار اتخذه المؤتمر السادس للاتحاد الديمقراطي، هو ضرورة العمل على وحدة الصف الكوردي، وتقارب الأطراف الكوردية السياسية".
ودعا ديبو الى نبذ الخلافات داعيا الأحزاب الكوردية المنضوية ضمن الإدارة الذاتية، وخارجها الى اجتماع عاجل في القامشلي أو في عفرين أو كوباني لتشكيل منصة كوردية.
واضاف ديبو ان "ثورة روج آفا التي ضحت حتى الأن بآلاف الشهداء، تستحق أن تجتمع كافة الأطراف السياسية الكوردية السورية، والوصول الى رؤى ومواقف مشتركة، تليق بالمكتسبات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي تمكن الكورد السوريون من تحصيلها".
وتأتي دعوة الإتحاد الديمقراطي في وقت قامت فيه قوات الأمن (الآسايش) التابعة للإدارة الذاتية يوم الثلاثاء، بإغلاق مكاتب المجلس الوطني الكوردي للمرة الثالثة، وتقول الآسايش ان الإغلاق بسبب عدم ترخيص الأحزاب، فيما يعزو المجلس سبب الإغلاق الى الاختلاف السياسي بين الطرفين.
وترافق إغلاق مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي مع اعتقال عدد من قيادات المجلس الوطني الكوردي بينهم نساء.
ويتهم المجلس الكوردي حزب الإتحاد الديمقراطي بالتنصل من كافة الاتفاقات التي وقعت بين الطرفين في اقليم كوردستان، ومعاداة القضية الكوردية خدمة "للنظام السوري"، فيما تنفي الإدارة وتتهم المجلس بالتواطؤ مع فصائل معارضة متشددة، وتنفيذ أجندات تركية.
وتتزامن دعوة الاتحاد الديمقراطي مع زيارة لرئيسه المشترك صالح مسلم الى فرنسا ولقائه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند في قصر الأليزيه.
من جهة أخرى أعلنت أمريكا يوم الثلاثاء أنها ستدعم المقاتلين الكورد في سوريا وذلك قبل الهجوم على المعقل الرئيسي لتنظيم داعش في سوريا، فيما أشارت تقارير إلى أن التحرك الأمريكي سيوتر العلاقات مع أنقرة.
وتعارض أنقرة بشدة تسليح المقاتلين الكورد في تحالف قوات سوريا الديمقراطية، حيث تعتبر وحدات حماية الشعب الكوردية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي يحمل السلاح ضد الدولة التركية منذ ثمانينيات القرن الماضي.
تحرير: سوار أحمد