سوريا الديمقراطية تتقدم بحذر في الطبقة ومخاوف على سد الفرات

تستمر المعارك بين تحالف تقوده أمريكا، ومسلحي تنظيم داعش في بعض الأحياء من مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة في شمال سوريا، وسط تقدم للتحالف والسيطرة على أحياء جديدة في ظل مخاوف على سد الفرات.

اربيل (كوردستان24)- تستمر المعارك بين تحالف تقوده أمريكا، ومسلحي تنظيم داعش في بعض الأحياء من مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة في شمال سوريا، وسط تقدم للتحالف والسيطرة على أحياء جديدة في ظل مخاوف على سد الفرات.

وقال المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية جودي كوباني لكوردستان24 ان "قواتنا تمكنت من السيطرة على الحي الأول، لكن اختباء مسلحي داعش بين المدنيين، يدفعنا الى التقدم ببطء وذلك للحفاظ على سلامة المدنيين".

واضاف كوباني ان "التقدم باتجاه سد الفرات حساس جدا، وهناك مخاوف من تدميره من قبل تنظيم داعش وتعريض حياة الناس للخطر، لذا فإننا حذرون جدا في تقدمنا باتجاهه".

المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية جودي كوباني
المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية جودي كوباني

وقال مراسل كوردستان24 رضوان بيزار ان عملية تحرير كامل مدينة الطبقة قد تستمر لاسبوع آخر، واشار الى أن المساعي مستمرة لتوفير ممرات آمنة للمدنيين الهاربين من تنظيم داعش المتشدد.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاشتباكات لا تزال متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش على الأطراف الشمالية لمدينة الطبقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.

وتتشكل قوات سوريا الديمقراطية من تحالف كوردي عربي، يقاتل تنظيم داعش منذ تأسيسه في 2015 وتمكن من انتزاع مساحات شاسعة من قبضة تنظيم داعش بدعم أمريكي.

وأجاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء تسليح المقاتلين الكورد في سوريا وذلك قبل الهجوم على المعقل الرئيسي لتنظيم داعش في سوريا، فيما أشارت تقارير إلى أن التحرك الأمريكي سيوتر العلاقات مع أنقرة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية على لسان المتحدثة باسمها دانا وايت إن هذه الخطوة تأتي "كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح" في الهجوم المرتقب الذي يهدف لاستعادة مدينة الرقة من قبضة مسلحي تنظيم داعش.

وتعارض أنقرة بشدة تسليح المقاتلين الكورد في تحالف قوات سوريا الديمقراطية، حيث تعتبر وحدات حماية الشعب الكوردية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي يحمل السلاح ضد الدولة التركية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

تحرير: سوار أحمد