المجلس الكوردي: ممارسات الاتحاد الديمقراطي لن تمر مرور الكرام وترامب قادم
قال القيادي الكوردي حسن صالح ان ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي لن تمر مرور الكرام، داعيا المجلس الوطني الكوردي الى إعادة افتتاح مكاتبه، والتظاهر ضد الادارة الذاتية، فيما اشار الى أن دخول الرئيس الامريكي الى المنطقة يهدف لضرب ايران وحلفائها.
اربيل (كوردستان24)- قال القيادي الكوردي حسن صالح ان ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي لن تمر مرور الكرام، داعيا المجلس الوطني الكوردي الى إعادة افتتاح مكاتبه، والتظاهر ضد الادارة الذاتية، فيما اشار الى أن دخول الرئيس الامريكي الى المنطقة يهدف لضرب ايران وحلفائها.
وقال صالح لكوردستان24 ان "الاتحاد الديمقراطي ضيق الخناق على الشعب الكوردي في سوريا، ودفع بمعظم الكورد الى الهجرة بسبب ممارساته الاستبدادية".
ويتهم المجلس الوطني الكوردي الادارة الذاتية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي، بتقويض المشروع الكوردي في سوريا عبر الضغط على السياسيين وسجنهم، ونفيهم، فيما ترفض الادارة هذه التهم.
واضاف "لكن على الاتحاد الديمقراطي أن يعي جيدا بأن اعتقال اعضاء وقيادات المجلس الوطني الكوردي وسعي الاتحاد الديمقراطي لضرب القضية الكوردية وتفريغ المنطقة من الكورد لن يمر بسهولة".
واعتقلت قوات أمن (الآسايش) الإدارة الذاتية يوم الاحد قياديا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، وكانت اعتقلت قبل ايام اعضاء في الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، تقول سلطات الادارة الذاتية انهم انتهكوا القوانين، فيما يقول المجلس ان الاعتقال لخلفيات سياسية.
وتابع صالح ان "دخول ترامب في المنطقة، هو ضو التمدد الايراني وحلفائه، والاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكوردستاني حليفان لايران والنظام السوري".
ويقول المجلس الكوردي ان حزب الاتحاد الديمقراطي، ينفذ اجندات النظامين السوري والايراني في المناطق الكوردية، لكن الادارة تقول انها اتبعت خطا ثالثا ولا تخدم سوى مصلحة شعوب مناطق الادارة الذاتية.
واشار صالح الى أن المجلس الوطني الكوردي لن يتراجع عن قراره قي الوقوف ضد استبداد الاتحاد الديمقراطي، وسيواصل كافة نشاطاته ضد ممارساته القمعية، حتى لو بقي منا فرد واحد".
وقال صالح "أدعو رفاقي في المجلس الى إعادة فتح مكاتب المجلس الكوردي، والتظاهر ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الذي حول مناطقنا الى سجن كبير، لذا فلا مانع من أن نحبس في سجونهم الصغيرة لأن الوضع بات غير قابل للاحتمال".
وتسيطر الادارة الذاتية على معظم المناطق الكوردية، عبر جناحها العسكري وحدات حماية الشعب المدعومة أمريكيا، والتي تشكل رأس الحربة في قوات سوريا الديمقراطية التي تشعى لتحرير مدينة الرقة المعقل السوري لداعش.
ت: س أ