المجلس الكوردي: مستعدون لمحاورة الاتحاد الديمقراطي بخمسة شروط

قال عضو المجلس الوطني الكوردي نواف رشيد ان المجلس ليس لديه مانع من التحاور مع الإدارة الذاتية، والاتفاق معها، ولكن بشروط و أبرزها أن يجري الاتحاد الديمقراطي مراجعة لنهجه، وأن يعود الى الصف الكوردي.

اربيل (كوردستان24)- قال  عضو المجلس الوطني الكوردي نواف رشيد ان المجلس ليس لديه مانع من التحاور مع الإدارة الذاتية، والاتفاق معها، ولكن بشروط و أبرزها أن يجري الاتحاد الديمقراطي مراجعة لنهجه، وأن يعود الى الصف الكوردي.

وقال رشيد في مشاركة ببرنامج "باسي روج" لكوردستان24 "رغم الإرهاب الذي يمارسه حزب الإتحاد الديمقراطي ضد المجلس الكوردي وأنصاره، فإنه يمكننا الاتفاق معه في حالوا أجروا مراجعة لنهجهم، وكفوا عن ممارساتهم، وعادوا الى الصف الكوردي".

واضاف ان " على حزب الاتحاد الديمقراطي ان يجري مراجعة لنهجه، وأن يكف عن ممارساته الاستبدادية، ويعترف بكوردستان سوريا، وبالعلم الكوردستاني، وأن يقر باحترامه للزعماء الكوردستانيين، وحينها يمكننا التحاور حول كافة القضايا".

ويتهم المجلس الكوردي الادارة الذاتية بالدكتاتورية، وممارسة الاستبداد والتفرد بالقرار، وملاحقة المخالفين لنهجها فيما تنفي الإدارة التهم.

وتسعى الادارة الذاتية الى اعلان فيدرالية شمال سوريا الجغرافية، بينما يطالب المجلس الوطني الكوردي بفيدرالية قومية في المناطق التي يطلق عليها الكورد "كوردستان سوريا" أو "غرب كوردستان".

وقال رئيس المجلس الكوردي ابراهيم برو في وقت سابق لكوردستان24 ان "الاتحاد الديمقراطي بعيد كل البعد عن القيم القومية الكوردية، وينتهج فلسفة (الأمة الديمقراطية)، وليس لدينا أمل بأي اتفاق معه".

واضاف برو "يجب العمل على نسف وزوال الإدارة الذاتية، وبناء نظام ديمقراطي في كوردستان سوريا لايكون حزب الإتحاد الديمقراطي جزءا منه".

وقال رشيد وهو عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا ان أهم ما فعله المجلس الكوردي حتى الآن هو عدم انجراره الى الحرب الأخوية مع حزب الاتحاد الديمقراطي، رغم كل الاستفزازات من جانبه.

وقال رشيد "أننا جزء من المعارضة السورية، ونشارك بكافة المحافل الدولية الخاصة بسوريا".

وأغلقت سلطات الإدارة الذاتية مكاتب المجلس الكوردي في وقت سابق وقالت ان سبب الإغلاق هو انتهاكها لقوانين الإدارة، لكن المجلس يقول ان سبب الإغلاق واعتقال قيادات المجلس سياسي، يعود لمناهضته لسياسات حزب الإتحاد الديمقراطي.

وأكد أن كافة الدبلوماسيين والسياسيين الغربيين يبدون تقديرهم للمجلس، ويحترمون شكل عمله السياسي السلمي، ويقرون بأن الاتحاد الديمقراطي حزب دكتاتوري.

وقال ان  "عدم منح امريكا تأشيرة الدخول لأراضيها لصالح مسلم دليل على عدم رضاها عن سياسة حزبه وعلى ان علاقتها معه مؤقتة وستنتهي مع نهاية بعد داعش، ونحن نصبر ونتحمل لهذا السبب".

واشار رشيد الى ان المجلس الكوردي يعمل بكل طاقاته الدبلوماسية، وعلاقاته الدولية لتعريف العالم بممارسات الاتحاد الديمقراطي الذي يقمع رفاقنا، ويرفض اي مخالف له.

وأضاف رشيد ان "ممارسات الاتحاد الديمقراطي ليست سهوا، أو عن خطأ، بل يتقصد افراغ المناطق الكوردية والتضحية بالشباب الكورد في حروب مجانية".

وتدعم امريكا قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية عمودها الفقري في حربها الجارية ضد تنظيم داعش منذ ثلاث سنوات، فيما زادت أمريكا من دعمها بعد تولي ترامب للسلطة في واشنطن.

تحرير: سوار احمد