فصلة يوسف تروي تفاصيل سجنها لدى الإدارة الذاتية

قالت نائبة المجلس الوطني الكوردي فصلة يوسف ان التحقيقات التي أجرتها سلطات الإدارة الذاتية معها خلال فترة سجنها، كانت سياسية، فيما روت تفاصيل بشأن حبسها الذي دام نحو عشرين يوما لدى سجون الإدارة.

اربيل (كوردستان24)- قالت نائبة المجلس الوطني الكوردي فصلة يوسف ان التحقيقات التي أجرتها سلطات الإدارة الذاتية معها خلال فترة سجنها، كانت سياسية، فيما روت تفاصيل بشأن حبسها الذي دام نحو عشرين يوما لدى سجون الإدارة.

وقالت يوسف لكوردستان24 يوم الأربعاء ان "الأسئلة كانت سياسية في التحقيق الذي أجري معي، والذي دام لأكثر من ساعتين، وكانت الأسئلة عن أسباب تأخير مؤتمر المجلس، وعن علاقتنا مع الائتلاف السوري المعارض، وعن تفاصيل ذهاب وفدنا الى امريكا، وعن بيشمركة روج افا وغيرها".

وأفرجت قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية، يوم الأربعاء عن فصلة يوسف نائبة رئيس المجلس الوطني الكوردي بعد 22 يوما من اعتقالها بعد مشاركتها في احتجاجات ضد اغلاق مكاتب المجلس، واعتقال الإدارة لأعضاء الأمانة العامة للمجلس في 9 أيار مايو الجاري.

وقالت يوسف إنها كانت مسجونة في مركز أمني تابع للمرأة في حي الصناعة بمدينة القامشلي، وأشارت الى أنه جرى التحقيق معها لمرة واحدة وقد رفضت التوقيع على تعهد يلزمها بعدم المشاركة في اي احتجاجات تخص اغلاق مكاتب المجلس وقلت لهم "إن تنازلت لكم اليوم فسوف أتنازل غدا للنظام السوري ايضا وهو مالايمكن حدوثه".

وأضافت يوسف لكوردستان24 "كنت وحيدة في سجني، وقد منحوا وضعي خصوصية حيث ان معظم المسجونات كن من تنظيم داعش، وطلبت من احد المعنيين بحقوق الانسان وهو السيد كمال سيدو أن يجلبوا لي تلفازا وفعلا أحضروه ولكن بوقت متأخر أي قبل اطلاق سراحي بيومين".

وأشارت يوسف الى أنها كانت تقضي معظم وقتها بقراءة الكتب، والمجلات.

وزادت حدة التوتر بين المجلس الوطني الكوردي، والإدارة الذاتية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي خصوصا بعد إغلاق الاسايش لمكاتب المجلس، واعتقال قياداته، في ظل اتهامات متبادلة بين الطرفين بخدمة أجندات غريبة لاتخدم القضية الكوردية.

تحرير: سوار احمد