قاسم ششو: مخاوف كبيرة على مستقبل سنجار و"لن نقبل بهذا الوضع"
قال القائد في قوات البيشمركة قاسم ششو ان وجود عدد من القوات العسكرية في سنجار غرب الموصل، يثير المخاوف على مستقبل المنطقة، فيما اشار الى أن هذا الوضع غير مقبول ويمنع استقرار سنجار، وإعادة إعمارها.
اربيل (كوردستان24)- قال القائد في قوات البيشمركة قاسم ششو ان وجود عدد من القوات العسكرية في سنجار غرب الموصل، يثير المخاوف على مستقبل المنطقة، فيما اشار الى أن هذا الوضع غير مقبول ويمنع استقرار سنجار، وإعادة إعمارها.
وقال ششو لكوردستان24 يوم السبت "لن نقبل أن تكون سنجار ضحية للصراع بين قوات عسكرية مختلفة في المنطقة، وأن يدفع سكان سنجار ثمن هذه الصراعات".
ويطالب المسؤولون في اقليم كوردستان و ايزيديون بمغادرة العمال الكوردستاني لمنطقة سنجار لإفساح المجال لمواطني المنطقة للعودة الى ديارهم، ويقول القادة الكورد إن وجود حزب العمال الكوردستاني يزعزع استقرار البلدة ذات الغالبية الايزيدية ويعرقل إعادة البناء وإرساء دعائم الاستقرار.
واضاف ششو وهو قائد قوات البيشمركة في سنجار ان "قوات مثل حزب العمال الكوردستاني، والحشد الشعبي ماذا تفعل في سنجار؟، البيشمركة هم من حرروا المنطقة ومن حقهم فقط البقاء في فيها".
وشكل حزب العمال الكوردستاني قوات محلية في سنجار تحت اسم وحدات مقاومة سنجار في عام 2015 وهي قوات يعتقد أن قوامها نحو 5000 آلاف وتضم مقاتلين من الرجال والنساء وتلقت التدريب على أيدي مقاتلي الحزب المحظور تركيا لمحاربة تنظيم داعش.
وتصاعد السخط المحلي والحكومي الكوردي على حزب العمال الكوردستاني، الذي يقول الكورد إنه ينفذ "أجندات مخابراتية إقليمية".
ولحزب العمال الكوردستاني، أكثر من 500 نقطة تمركز في العديد من القرى الواقعة ضمن حدود إقليم كوردستان.
واشار ششو الى أن "قوات البيشمركة قدمت الشهداء حتى حررت سنجار، وبعد أن اصبحت المنطقة آمنة جاءت هذه القوات وتمركزت فيها".
وتمكنت قوات البيشمركة من تحرير سنجار من قبضة تنظيم داعش في أواخر 2015.
تحرير: سوار احمد