توترات الخليج تتصاعد ومقاطعو قطر يلوحون بـ"إجراءات أخرى"
رفضت الخارجية القطرية مرة اخرى اتهامات السعودية والبحرين ومصر والامارات بتدخلها في شؤون الدول وتمويل الإرهاب، في مؤشر على تصاعد التوترات في منطقة الخليج مع تلويح المقاطعين بـ"اجراءات اخرى ضد الدوحة".
اربيل (كوردستان24)- رفضت الخارجية القطرية مرة اخرى اتهامات السعودية والبحرين ومصر والامارات بتدخلها في شؤون الدول وتمويل الإرهاب، في مؤشر على تصاعد التوترات في منطقة الخليج مع تلويح المقاطعين بـ"اجراءات اخرى ضد الدوحة".
وهذا اول رد علني من جانب قطر على بيان من أربع دول عربية تخوض معها أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين دول الخليج العربية.
وقالت الخارجية القطرية في بيان صدر امس الجمعة إنها تعرب عن أسفها للاتهامات "والادعاءات التي لا أساس لها" مؤكدة موقفها من أنها تدين الإرهاب بكافة أشكاله.
وقالت السعودية ومصر والإمارات والبحرين يوم الخميس إن رفض الدوحة لمطالبها دليل على ارتباطها بالجماعات "الإرهابية" وإنها ستتخذ إجراءات جديدة ضدها.
وبحسب الدول العربية الأربع فان القائمة التي تضم 13 مطلبا أصبحت لاغية وإنها ستتخذ إجراءات سياسية واقتصادية وقانونية جديدة ضد قطر.
وقطعت الدول الأربع العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر إذ تتهمها بدعم الإرهاب والتحالف مع إيران غريمتها بالمنطقة غير أن الدوحة تنفي الاتهامات.
ومن بين المطالب التي كانت موجهة لقطر وقف الدعم لجماعة الإخوان المسلمين وإغلاق قناة الجزيرة الفضائية وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في الدوحة وخفض مستوى العلاقات مع إيران. وتضمنت قائمة الطلبات إغلاق قناة الجزيرة وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في الدوحة.
ورد المسؤولون القطريون بأن قائمة المطالب متعنتة بشكل يوحي أن الدول لأربعة ليست جادة في التفاوض بشأنها وأن هذه المطالب تهدف إلى النيل من سيادة الدوحة.
في الوقت ذاته يقول هؤلاء المسؤولون إن قطر مستعدة للتفاوض للوصول إلى حل عادل ومنصف "لأي مخاوف مشروعة لدى جيرانها بدول مجلس التعاون الخليجي".
وقالت الدول الأربع في بيانها إن أي إجراءات أخرى ستتخذها تستهدف الحكومة القطرية وليس الشعب القطري.
ولا يعرف بالضبط موعد إعلان الخطوات الجديدة.