موسكو تجدد دعواتها للكورد للانخراط بالعملية السياسية في سوريا

جددت الخارجية الروسية دعوتها بضرورة مشاركة الكورد في العملية السياسية السورية، كما يشاركون في الحرب ضد الإرهاب.

اربيل (كوردستان24)- جددت الخارجية الروسية دعوتها لضرورة مشاركة الكورد في العملية السياسية السورية، كما يشاركون في الحرب ضد الإرهاب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم السبت في رد على سؤال لمراسل كوردستان24 "أكدنا مرارا على ضرورة مشاركة الكورد في المباحثات السياسية السورية، كما يشاركون في الحرب على الإرهاب".

وانطلقت الثلاثاء الجولة الخامسة من محادثات استانة حول سوريا، والتي ترعاها كل من روسيا وإيران وتركيا، بغياب قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية ركيزتها الاساسية.

 وبحثت هذه الجولة إمكانية إقامة "مناطق خفض التصعيد" التي تم إقرارها في الجولة السابقة.

وتوصلت الولايات المتحدة وروسيا والأردن إلى وقف لإطلاق النار و"اتفاق لعدم التصعيد" في جنوب غرب سوريا يوم الجمعة مع بذل الحكومة الأمريكية في ظل رئاسة دونالد ترامب أولى محاولاتها لتحقيق السلام في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.

وأكدت زاخاروفا ان "روسيا تعارض كل خطوة من شأنها خرق القوانين الدولية أو أن تشكل انتهاكا للسيادة السورية".

واضافت زاخاروفا ان "من حق السوريين تحديد مستقبلهم، ويجب ضمان حقوق كافة مكونات سوريا دون تمييز قومي أو ديني".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة ان "القضية الكوردية معقدة، ولها أكثر من جانب".

واضاف بوتين ان "لدينا علاقاتنا واضحة مع الكورد، إلا أن الدعم الأمريكي للكورد في سوريا أكبر".

ويدعم التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا قوات سوريا الديمقراطية، المشكلة من مقاتلين كورد وعرب وتقاتل تنظيم داعش منذ تاسيسها في 2015، وتمكنت من انتزاع مساحات شاسعة من قبضة تنظيم داعش وسط استمرار معاركها لتحرير مدينة الرقة.

وتسعى الإدارة الذاتية الى إعلان فيدرالية جغرافية في شمال سوريا، فيما تعتبر أنقرة وحدات الحماية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني المحظور تركيا، وتسخر كافة طاقاتها الدبلوماسية في سبيل منع مشاركة الإدارة في المباحثات السياسية السورية.

وقال مسؤولون في حزب الإتحاد الديمقراطي الذي يقود الإدارة الذاتية أكثر من مرة، ان مفاوضات السلام السورية، سواء في جنيف أو أستانة لن تنجح بغياب الكورد.

ت: س أ