البيشمركة ترد الحشد على اعقابه قرب اربيل
تمكنت قوات البيشمركة الثلاثاء من صد هجوم جديد شنه الحشد الشعبي على مناطق تقع عند بلدة مخمور جنوب غرب اربيل.
اربيل (كوردستان 24)- تمكنت قوات البيشمركة الثلاثاء من صد هجوم جديد شنه الحشد الشعبي على مناطق تقع عند بلدة مخمور جنوب غرب اربيل.
وقال مراسل كوردستان 24 في مخمور إن قوات البيشمركة اشتبكت مع مسلحي الحشد الشعبي لدى محاولتهم التقدم صوب مناطق واقعة قرب مخمور.
وأضاف ان المهاجمين لم يتمكنوا من الصمود وتراجعوا الى اعقابهم في ثاني هجوم تتعرض له مواقع البيشمركة في محافظة نينوى.
وذكر مصدر عسكري ان قوات البيشمركة دمرت عجلتين طراز همر في الاشتباكات التي استخدم فيها الحشد الشعبي الاسلحة الامريكية كما جرت العادة.
وقال لكوردستان 24 متحدثا عبر الهاتف "هناك قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين".
وهذه احدث تحركات للحشد الشعبي المدعوم ايرانيا بعد استيلائه على معظم المناطق المتنازع عليها في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى.
وكان مجلس امن اقليم كوردستان قال في بيان نشره امس الاثنين إنه لا توجد أي مؤشرات على وقف التصعيد العسكري العراقي ضد الاقليم.
ويأتي هذا التحذير بعدما فرض الحشد الشعبي والقوات العراقية السيطرة على كركوك ومناطق متنازع عليها تمتد اقصى خانقين وصولا الى سنجار.
ويريد الحشد الشعبي والجيش العراقي الوصول الى معبر فيشخابور مع تركيا انطلاقا من المناطق الحدودية مع سوريا.
ويقول مسؤولون عراقيون إن القوات العسكرية لن تتقدم اكثر من "خط التماس" الذي يمثل الحدود المزعومة لكوردستان قبل عام 2003.
لكن مجلس الامن قال ان العراق وبعد استيلائه على تلك المناطق "لم يظهر أي علامات لوقف عدوانه العسكري على شعب كوردستان".
وجدد تأكيده على ان الحشد الشعبي يتحشد حول كوردستان باسلحة ومدافع ودبابات امريكية.
والهجوم الجديد الذي شنه الحشد الشعبي على الجانب الغربي لنينوى يأتي بعد ساعات على زيارة قام بها وزير الخارجية الامريكية ريكس تيلرسون الى بغداد.