كوردستان تحضر بقوة في ثاني مهاتفة بين العبادي وماكرون
أجرى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لبحث آخر مستجدات الاوضاع فيما يتصل بالأزمة مع اقليم كوردستان.
اربيل (كوردستان 24)- أجرى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لبحث آخر مستجدات الاوضاع فيما يتصل بالأزمة مع اقليم كوردستان التي تفجرت بعد استفتاء الاستقلال الذي اجرى الشهر الماضي.
وهذه ثاني مكالمة بين ماكرون والعبادي خلال عشرة ايام إذ سبقتها مباحثات هاتفية اعقبت سيطرة الحشد الشعبي والقوات العراقية على كركوك ومناطق متنازع عليها عديدة في منتصف الشهر الجاري.
وقال مكتب رئيس الحكومة العراقية إن العبادي وماكرون اجرى محادثات يوم امس وبحثا "الحرب على الارهاب والعمليات التي انطلقت لتحرير القائم، وكذلك خطوات اعادة انتشار القوات العراقية في محافظة كركوك وبقية المناطق والعلاقات بين البلدين".
وشنت القوات العراقية والحشد الشعبي المدعوم من ايران هجوما في 16 من الشهر الجاري تم خلاله السيطرة على كركوك وخانقين وسنجار وطوزخورماتو ومناطق اخرى.
وتقول الامم المتحدة ان الهجوم العراقي على تلك المناطق تسبب بنزوح 175 الف شخص معظمهم كورد. وتوجه غالبية هؤلاء الى اربيل والسليمانية ودهوك.
واستهدف الهجوم العراقي مناطق حررتها البيشمركة من قبضة داعش في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى على طول امتداد حدود الاقليم.
وذكر بيان مكتب العبادي أن "ماكرون اكد موقف بلاده الداعم لوحدة العراق وحرصه على دعم جهود الحكومة العراقية للحفاظ على وحدة العراق وأمنه والسلام والحوار عبر الدستور".
وكانت فرنسا قد دعت مرارا الحكومة العراقية الى ضرورة الاعتراف بحقوق الكورد. ولباريس علاقات قوية مع اقليم كوردستان.
وقال العبادي إن الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة "مستمرة بفرض السلطة الاتحادية في المنافذ الحدودية والمناطق وفقاً للدستور".
وبعد استفتاء كوردستان الذي حظي بتأييد الاغلبية الساحقة للاستقلال عن العراق صعدت بغداد من مواقفها ودفعت قواتها للاشتباك مع القوات الكوردية.