البرلمان يعقد جلسة مغلقة لبحث توزيع صلاحيات رئاسة كوردستان

عقد برلمان اقليم كوردستان الاحد جلسة من المقرر ان يبحث خلالها توزيع صلاحيات رئاسة الاقليم على السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية.

اربيل (كوردستان 24)- عقد برلمان اقليم كوردستان الاحد جلسة من المقرر ان يبحث خلالها توزيع صلاحيات رئاسة الاقليم على السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية.

ومن المقرر ان يتلو نائب رئيس البرلمان جعفر امينكي رسالة لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني يعلن فيها عدم نيته الترشح لمنصب الرئاسة مرة اخرى.

وقرر برلمان الاقليم جعل الجلسة مغلقة.

وتنتهي فترة رئاسة بارزاني القانونية في مطلع الشهر المقبل وهو الموعد الذي كان مقررا فيه اجراء انتخابات فيه لكنها تأجلت الى ثمانية اشهر لعدم وجود مرشحين.

وقالت نائبة رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان الاقليم امينة زكري لكوردستان 24 إن بارزاني لن يستقيل لكن رسالته التي تسلمها البرلمان ستتضمن عدم رغبته في مواصلة منصبه بعد انتهاء فترة ولايته.

وأضافت أن سلطات الزعيم الكوردي المخضرم ستوزع على البرلمان والحكومة والسلطة القضائية في اقليم كوردستان لحين موعد الانتخابات المقبلة.

وبحسب مسودة مشروع قانون فانه سيتم توزيع صلاحيات قانون رئاسة اقليم كوردستان على السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وسينفذ القانون خلال 15 يوما من اقراره.

وطبقا لمسودة المشروع فان ديوان رئاسة الإقليم سيواصل مهامه فضلا عن إيقاف العمل بقانون رئاسة إقليم كوردستان المرقم 1 لسنة 2005 المعدل حتى إجراء الانتخابات المقبلة والدورة الخامسة لبرلمان كوردستان.

والأسباب الموجبة للقانون هي تمديد الدورة الرابعة الحالية لبرلمان كوردستان ورفض رئيس الإقليم التمديد لولايته، بالإضافة إلى عدم وجود مرشح لمنصب رئاسة الإقليم في الوقت الراهن وتجنبا لحدوث فراغ قانوني في سلطات الرئاسة.

كان بارزاني قال مرارا إنه لن ينوي ان يرشح نفسه مرة اخرى للانتخابات.

ويقول المستشار في رئاسة إقليم كوردستان هيمن هورامي إن بارزاني سيستمر كمرجعية سياسية في الإقليم.

وقال اميد خوشناو رئيس الكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للصحفيين إن بارزاني سيبقى مقاتلا في البيشمركة للدفاع عن كوردستان ضد الارهاب وحاميا للديمقراطية والمكتسبات.

تولى بارزاني منصبه عام 2005 وانتخبه المواطنون مرة اخرى في عام 2009 وجرى تمديد ولايته مرتين اعتبارا من عام 2013.

ولد بارزاني عام 1946 وذلك بعد وقت قصير من تأسيس والده الزعيم الراحل الملا مصطفى حزبا نضاليا من أجل حقوق الكورد.

وبعد عقود قضاها في جبهات القتال مع البيشمركة صار بارزاني شخصية محورية في السعي نحو استقلال اقليم كوردستان. ونجح في الشهر الماضي من تنظيم استفتاء حظي بتأييد الاغلبية الساحقة للاستقلال عن العراق.