كوردستان ترد على آخر تصريحات للعبادي
رحبت حكومة اقليم كوردستان بالتصريحات الأخيرة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن اعادة دفع رواتب موظفي الاقليم.
اربيل (كوردستان 24)- رحبت حكومة اقليم كوردستان بالتصريحات الأخيرة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن اعادة دفع رواتب موظفي الاقليم.
وقال العبادي في الآونة الاخيرة إن حكومته بدأت بـ"تقييم" أعداد الموظفين في اقليم كوردستان لدفع رواتبهم وفق مبدأ "العدالة" اسوة بباقي العراق.
وقالت حكومة كوردستان في بيان إنها تجدد ترحيبها بما قاله العبادي وتبدي استعدادها "لعرض الوثائق والتفاصيل الكاملة، التي تم حصرها عبر النظام البايومتري لعدد موظفي الإقليم، على لجنة متخصصة من الحكومة الاتحادية لإجراء التدقيق اللازم".
وتعتزم الحكومة العراقية، وفقا لمشروع الموازنة لعام 2018، تخصيص مبلغ قدره 334 مليار دينار شهريا كرواتب لموظفي اقليم كوردستان.
وأوضح بيان حكومة كوردستان أن المبلغ الذي تحتاجه لتوزيع الرواتب شهريا يصل الى 897 مليارا و500 مليون دينار، مما يعني ان الفارق يبلغ 563 مليارا و500 مليون دينار.
وجاء في البيان أن مسودة الموازنة لم تتطرق لمخصصات البيشمركة بل ذكرت ذلك في فقرة هامشية اختزلت بمخصصات القوات البرية العراقية في الوقت الذي كان يتعين على بغداد الاشادة بدور القوات الكوردية في محاربة الارهاب جنبا الى جنب مع القوات العراقية.
وفيما يتعلق بواردات النفط قالت حكومة اقليم كوردستان إنها مستعدة لعرض تقاريرها لبغداد والرأي العام بعدما ابرم الاقليم عقودا منذ العام الماضي مع اثنتين مع افضل شركات التدقيق في العالم، واشارت الى ان عملية التدقيق تسير بصورة جيدة جدا.
وبشأن تسليم النفط الى بغداد قالت حكومة الاقليم إن هذا الامر بحاجة الى تنفيذه استنادا الى الدستور مع ضمانات دفع المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة في الاقليم.
وقطعت بغداد حصة كوردستان من الموازنة منذ نحو ثلاث سنوات كما تتحرك الآن لإقرار موازنة العام المقبل بنسبة تصل الى 12 بالمئة بخلاف الحصة السابقة والبالغة 17 بالمئة.
وقالت حكومة الاقليم إن حصة الاقليم التي خصصت بمسودة الموازنة للعام المقبل لا اساس دستوريا لها رغم ان كوردستان تواجه نموا سكانيا وضغطا بسبب النزوح.
وانتقدت حكومة اقليم كوردستان في وقت سابق مساعي الحكومة العراقية في اقرار مشروع الموازنة وطالبت البرلمان العراقي بعدم اقراره. ولم تستشر بغداد رأي الكورد في مشروع الموازنة.
وتوترت العلاقات بين كوردستان وبغداد منذ استفتاء الاستقلال الذي اجري قبل شهرين وحظي بتأييد الاغلبية الكاسحة من الكورد للاستقلال عن العراق.