مواجهات بين البيشمركة وداعش قرب مخمور
افاد مسؤول كبير في قوات البيشمركة الثلاثاء بسقوط قتلى في صفوف فلول داعش خلال اشتباك لهم مع القوات الكوردية في محيط بلدة مخمور القريبة من اربيل.
اربيل (كوردستان 24)- افاد مسؤول كبير في قوات البيشمركة الثلاثاء بسقوط قتلى بين فلول داعش خلال اشتباك مع القوات الكوردية في محيط بلدة مخمور القريبة من اربيل.
ووقع الاشتباك قرب مرتفعات جبل قرة جوخ الواقع شرقي بلدة مخمور عند نقاط تمركز لقوات البيشمركة المرابطة هناك منذ سنوات.
وقال قائد البيشمركة في خمور سيروان بارزاني لكوردستان 24 إن مقاتلي البيشمركة اشتبكوا مع بقايا وفلول داعش في سفوح الجبل.
وأضاف ان البيشمركة لا تزال تحتفظ بجثة احد قتلى داعش، مشيرا الى سقوط عدد من المسلحين الذين كانوا يتحصنون عند سلسلة التلال.
ولم يذكر القائد العسكري مزيدا من التفاصيل.
وهذا اول اشتباك بين البيشمركة وفلول داعش منذ اعلان "النصر النهائي" على التنظيم المتطرف الذي استولى على ثلثي مساحة العراق عام 2014 ومنها محيط مخمور.
والبيشمركة هي القوات المسلحة الرسمية لإقليم كوردستان، ولعبت دورا حاسما في مقارعة الإرهاب وإبعاد خطره المتمثل بداعش عن حدود الإقليم.
ودعمت البيشمركة، القوات العراقية في حملة استعادة السيطرة على الموصل التي استمرت لنحو تسعة اشهر ضمن اول تنسيق مشترك بين الجانبين منذ نحو ربع قرن.
وتوقف التنسيق العسكري بين بغداد واربيل منذ ان اجرت كوردستان استفتاء في 25 من ايلول سبتمبر الماضي حظي بالتأييد الساحق لصالح الاستقلال وما اعقبه من الهجوم العراقي على المناطق المتنازع عليها بما فيها مخمور.
يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه مجلس امن اقليم كوردستان إن القوات العراقية وبإسناد مباشر من الحشد الشعبي الذي تدعمه ايران تتحشد منذ ايام عند مخمور في مسعى يهدف لشن هجوم على البيشمركة المتمركزة في محيط البلدة الواقعة الى الجنوب الغربي من اربيل.
ولم يتسن لكوردستان 24 الوصول الى أي مسؤول عراقي للتعقيب حيث تحظر بغداد عمل مراسلي القناة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأوقفت القوات العراقية والحشد الشعبي الهجوم الذي بدأته في تشرين الاول اكتوبر الماضي بعد عقد اتفاق لوقف النار مع البيشمركة.
وحذر مسؤولون كورد من ان محاولات الحكومة العراقية لاستئناف هجومها على البيشمركة سيفتح باب الصراع على مصراعيه.