أكبر حزب كوردستاني يحذر من "موجة قذرة" تهدد الاقليم
حذر الحزب الديمقراطي الكوردستاني من سير الاحتجاجات بطريق يشوه تجربة اقليم كوردستان وصورته الحضارية.
اربيل (كوردستان 24)- حذر الحزب الديمقراطي الكوردستاني من سير الاحتجاجات بطريق يشوه تجربة اقليم كوردستان وصورته الحضارية.
ويعتبر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يقوده الزعيم الكوردي مسعود بارزاني أكبر أحزاب الاقليم وله 38 مقعدا في البرلمان.
وقال "الديمقراطي الكوردستاني" في بيان ان "حزبنا يعتبر التظاهر حقا مشروعا للمواطنين وفق مبادئ حقوق الانسان والديمقراطية".
وطالب البيان الثلاثاء حكومة كوردستان بالقيام بواجبها إزاء تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين رافضا في الوقت نفسه الهجوم على المؤسسات الحكومية والمقرات الحزبية.
واشار البيان الى أن "الأفعال تحيد رمزية ومدنية المظاهرات عن جوهرها وتطفي عليها الطابع المسلح".
واضاف "من الواضح ان المخربين وضعوا مقرات الحزب الديمقراطي في مقدمة أولوياتهم وهنا ندعو الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في حماية أرواح الموجودين في هذه المؤسسات ومنع الأحزاب من السير في اتجاه تشويه صورة كوردستان وتجربتها".
وطالب البيان كافة الاطراف "بالتعامل بمسؤولية مع الموجة القذرة وغير الحضارية التي تمثل تهديدا على إقليم كوردستان وتجربته الديمقراطية".
وشدد على أن "تحقيق جزء كبير من مطالب المواطنين وتجاوز هذه الظروف العصيبة يكون بمساعي وجهود جميع الأطراف بقصد تهيئة الأرضية من أجل إجراء انتخاب ديمقراطي وتشكيل حكومة جديدة، يكون تقديم الخدمات وتحقيق الإنصاف على رأس أولوياتها إلى جانب مهامها القومية والوطنية".
واندلعت احتجاجات في السليمانية ومناطق تابعة لها منذ أيام بعد أن شهدت يوم امس الثلاثاء تظاهرات وأعمال شغب وحرق لمكاتب حزبية.
وفقد خمسة أشخاص حياتهم وأصيب عدد آخر خلال مظاهرة في قضاء رانيا التابع لمحافظة السليمانية.
ونزل الالاف من السكان الى شوارع مختلف المدن في اقليم كوردستان للاحتجاج على تأخر صرف رواتب الموظفين وتردي قطاع الخدمات العامة.
وشملت الاحتجاجات مدن السليمانية وحلبجة ورانية وجمجمال وسيد صادق وقلعة دزي وطق طق وكلار بالإضافة الى راوندوز.
وتخلل التظاهرات وقوع اعمال شغب في بعض المدن بما فيها احراق مقار حزبية للأحزاب المشاركة بالحكومة فضلا عن مقار امنية وأخرى خدمية.
سوار أحمد