"الحشد" يقصف قرى كوردية ولا انباء عن ضحايا

قال ناشطون كورد على الإنترنت إن جماعات تركمانية تابعة للحشد الشعبي شنت هجوما صاروخيا على قرى كوردية قرب جبل مطل على مدينة طوزخورماتو الواقعة الى الجنوب من كركوك.

اربيل (كوردستان 24)- قال ناشطون كورد على الإنترنت إن جماعات تركمانية تابعة للحشد الشعبي شنت هجوما صاروخيا على قرى كوردية قرب جبل مطل على مدينة طوزخورماتو الواقعة الى الجنوب من كركوك.

وتراجع الوضع الامني في طوزخورماتو على نحو مخيف منذ سيطر الحشد الشعبي على المدينة المتنازع عليها والتي يقطنها خليط من الكورد والتركمان والعرب.

ومنذ مطلع الشهر الجاري تشن ميليشيات تابعة للحشد الشعبي قصفا بصواريخ الهاون (المورتر) على عدد القرى الكوردية الواقعة في شرق طوزخورماتو وشمالها.

وذكرت صفحة يديرها ناشطون كورد على فيسبوك وتعنى بالشأن المحلي الكوردي ان نحو ثلاث قذائف اطلقتها ميليشيات شيعية سقطت في وقت متأخر من مساء يوم امس عند سلسلة جبال هنجيرة التي تضم قرى كوردية تقع شرق بلدة طوزخورماتو.

ولم ترد على الفور أي انباء بوقوع ضحايا.

وفي منتصف الشهر الجاري أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان عن مقتل سبعة اشخاص وإصابة 20 آخرين بينهم نساء وأطفال نتيجة القصف العشوائي تشهده بلدة طوزخورماتو المجاورة لكركوك.

وتقول تلك الميليشيات انها تستهدف جماعة مسلحة ترفع الرايات البيضاء وتقوم باستهداف الحشد الشعبي والقوات العراقية في طوزخورماتو المتنازع عليها.

ولا تزال هذه الجماعة غير معروفة لكن تقارير محلية تشير الى ان هذه المجموعة مؤلفة من مقاتلين محليين من عرقيات مختلفة ويعملون على مناهضة الميليشيات الشيعية في طوزخورماتو.

وتصاعدت في الآونة الاخيرة دعوات لمسؤولين كورد لسحب الحشد الشعبي من طوزخورماتو بعدما شهدت المدينة انتهاكات على نطاق واسع ضد السكان المحليين لاسيما الكورد منهم في اعقاب سيطرة الحشد على البلدة في 16 من تشرين الاول اكتوبر.

وأكدت منظمات انسانية محلية ودولية وقوع انتهاكات وتراوحت ما بين القتل والخطف وحرق المنازل ونهبها بالإضافة الى تدمير المصالح التجارية.

وكانت طوزخورماتو مسرحا لاشتباكات ومناوشات بين الحشد الشعبي والبيشمركة طيلة السنوات القليلة الماضية.

وطوزخوماتور هي بلدة تتبع إداريا محافظة صلاح الدين في الوقت الراهن لكنها كانت تتبع كركوك قبل عقود.