داعش يهاجم حدود العراق وعينه على الحويجة

شن مسلحو تنظيم داعش الخميس هجوما على قوات تابعة للحشد الشعبي المدعوم من ايران عند الحدود مع سوريا، فيما عبر مسؤولون محليون عن مخاوفهم من امكانية سيطرة التنظيم على بلدة الحويجة الواقعة في كركوك مجددا.

اربيل (كوردستان 24)- شن مسلحو تنظيم داعش الخميس هجوما على قوات تابعة للحشد الشعبي المدعوم من ايران عند الحدود مع سوريا، فيما عبر مسؤولون محليون عن مخاوفهم من امكانية سيطرة التنظيم على بلدة الحويجة الواقعة في كركوك مجددا.

وهذا احدث هجوم يشنه تنظيم داعش على منطقة تقع جنوب تل صفوك الحدودي مع سوريا منذ اعلن العراق النصر النهائي على التنظيم.

وقال الحشد الشعبي على موقعه الالكتروني إن مقاتليه صدوا الهجوم واحرقوا عجلة تابعة للتنظيم على الحدود السورية العراقية.

وتضم المنطقة التي وقع فيها الهجوم مخفر تل صفوك غرب بلدة البعاج شبه الصحراوية والواقعة في اقصى غرب محافظة نينوى.

ولم يذكر الحشد الشعبي فيما لو اوقع الهجوم خسائر بشرية او مادية في صفوف قواته التي تدعم قوات الجيش في تأمين الحدود مع سوريا.

وأعلنت القوات العراقية مؤخرا عن صد هجوم لداعش على الحدود العراقية السورية من جهة محافظة الانبار الامر الذي دفع بغداد لتعزيز تلك بالمنطقة بوحدات من الحشد الشعبي.

كان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن قال بوقت سابق إن مسلحي تنظيم داعش مازالوا يتحركون بحرية في المناطق الصحراوية الواقعة عند الحدود السورية العراقية.

وفي التاسع من كانون الأول ديسمبر استعادت القوات العراقية آخر مساحة من الأراضي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش على الحدود مع سوريا وأمنت الصحراء الغربية الامر الذي شكل نهاية الحرب ضد التنظيم بعد ثلاث سنوات من اجتياحه نحو ثلث أراضي العراق.

يأتي هذا فيما قال مسؤولون محليون إن مسلحين من داعش عادوا الى بلدة الحويجة الواقعة الى الجنوب الغربي من مدينة كركوك.

وشهدت البلدة في الايام القليلة الماضية سلسلة اغتيالات طالت ضباطا ومسؤولين في الحشد الشعبي بحسب ما افادت مصادر امنية.

ويتوقع وجود الكثير من المسلحين في انفاق قرب بلدة الرياض ويعمدون الى التسلل ليلا صوب محيط كركوك بصورة خفية وسريعة.

ووفقا لقناة سكاي نيوز فان مناطق الرياض والعباسية والرياض شهدت انسحاب القوات المقاتلة بعد تحريرها مما مكن تنظيم داعش من الظهور فيها مجددا.

وحذر مصدر امني عراقي، بحسب صحيفة المدى العراقية، من سقوط الحويجة مجددا في يد داعش إذا استمر توغل فلول التنظيم إليها، وهو ما اكده مسؤولون محليون.

وتقع الحويجة على بعد 50 كيلومترا من كركوك وهي بلدة تضم مناطق زراعية وأخرى شبه صحراوية مترامية الاطراف وتقطنها اغلبية عربية سنية.

وتعيد هجمات داعش الى الاذهان الاساليب الاستخبارية التي كان يلجأ اليها مسلحو التنظيمات الاسلامية المتطرفة ومنها داعش او القاعدة.

وتمثل "الخلايا النائمة" التابعة لتنظيم داعش ابرز تحد يواجه المدن التي حُررت مؤخرا من التنظيم وقد تعرقل جهود اعادة النازحين الى ديارهم.

ويقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن المعركة التي يخوضها العراق ضد العراق تحولت من عسكرية الى استخبارية ودعا العراقيين الى اليقظة والحذر.