هجوم وسط كركوك وقنبلتان تستهدفان "الحشد" في محيطها
شن مسلحون في وقت متأخر من ليلة الخميس هجوما بقذيفتين صاروخيتين على دورية عسكرية عراقية في كركوك، فيما اصيب خمسة من افراد الحشد الشعبي بانفجار قنبلتين.
اربيل (كوردستان 24)- شن مسلحون في وقت متأخر من ليلة الخميس هجوما بقذيفتين صاروخيتين على دورية عسكرية عراقية في كركوك، فيما اصيب خمسة من افراد الحشد الشعبي بانفجار قنبلتين موضوعتين على قارعة الطريق في الضاحية الغربية للمدينة.
وتكاد حوادث كهذه تقع يوميا في كركوك فيما اصبح معتادا سماع اطلاق النار لاسيما خلال الليل في اعقاب سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على المدينة المتنازع عليها على عكس ما كان سائدا حين كانت البيشمركة والأجهزة الكوردية تدير ملفها الامني.
وقال مصدر امني لكوردستان 24 إن مسلحين مجهولين اطلقوا قذيفتي (آر.بي.جي-7) على دورية تابعة لجهاز مكافحة الارهاب في حي الاسكان شمال شرقي كركوك.
ولم يوقع الهجوم أي خسائر بشرية.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان القوة العسكرية العراقية ردت على مصادر النيران لكنها لم تتمكن من اعتقال المهاجمين.
ولاذ المسلحون الى مكان مجهول. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتتولى قوات مكافحة الارهاب العراقية حاليا مسؤولية الامن في كركوك التي تعتبر واحدة من بؤر الخلاف بين كوردستان وبغداد.
وكان رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني قد دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى تسليم الملف الامني للشرطة المحلية لضبط الاستقرار.
ولم تجد تلك الدعوات اذانا صاغية فيما يبدو.
وفي محيط كركوك اصيب خمسة من افراد الحشد الشعبي بعد انفجار قنبلتين ناسفتين على دورية لهم في الضاحية الجنوبية الغربية للمدينة.
وقالت مصادر محلية إن التفجير المزدوج وقع ليلة امس في بلدة الحويجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا الى الجنوب الغربي من كركوك.
وشهدت الحويجة في الايام القليلة الماضية سلسلة اغتيالات طالت ضباطا ومسؤولين في الحشد الشعبي بحسب ما افادت مصادر امنية.
وتعيد هجمات داعش الى الاذهان الاساليب الاستخبارية التي كان يلجأ اليها مسلحو التنظيمات الاسلامية المتطرفة ومنها داعش او القاعدة.
وتمثل "الخلايا النائمة" التابعة لتنظيم داعش ابرز تحد يواجه المدن التي حُررت مؤخرا من التنظيم وقد تعرقل جهود اعادة النازحين الى ديارهم.