معارك عفرين تراوح وبداية متعثرة لسوتشي
اعلنت وحدات حماية الشعب الكوردية وقوع اشتباكات مع القوات التركية وحلفائها في عدد من القرى الحدودية في عفرين فيما انطلقت بداية متعثرة للمؤتمر السوري في سوتشي.
اربيل (كوردستان 24)- اعلنت وحدات حماية الشعب الكوردية الثلاثاء وقوع اشتباكات مع القوات التركية وحلفائها في عدد من القرى الحدودية في عفرين فيما انطلقت بداية متعثرة للمؤتمر السوري في سوتشي.
ودخل الهجوم التركي على عفرين يومه الحادي عشر بينما لا تزال المواجهات تتكرر تقريبا في نفس القرى منذ بدء العملية التركية ضد الوحدات الكوردية في شمال غرب سوريا.
وقالت الوحدات الكوردية في بيان إن مقاتليها اشتبكوا مع قوات من الجيش التركي وحلفائه في قرية معملا التابعة لناحية راجو وقرية خليلا التابعة لناحية شية.
وأضاف البيان ان مقاتلات حربية تركية شنت غارات على القريتين اللتين تتعرضان ايضا الى قصف مدفعي من الحدود التركية.
وقال مراسل كوردستان 24 في عفرين اكرم صالح ان القصف التركي استهدف القرى التي يسعى الجيش التركي الى التقدم صوبها.
وذكرت وسائل اعلام مقربة من الوحدات الكوردية ان الجيش التركي وحلفاءه لم يحققوا أي تقدم وأن الهجوم التركي لا يزال يراوح مكانه.
وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكوردية امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي تنظر اليه تركيا على انه "منظمة ارهابية".
وحمل حزب العمال المحظور في تركيا السلاح منذ ثمانينيات القرن الماضي للمطالبة بمزيد من الحقوق للكورد في صراع اوقع آلاف القتلى.
وفي روسيا شهد مؤتمر السلام السوري في روسيا انطلاقة متعثرة بعدما رفض بعض المشاركين المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد مغادرة المطار لدى وصولهم قائلين إنهم شعروا بالإهانة لوجود علم الحكومة السورية وشعارها.
وتستضيف روسيا (مؤتمر الحوار الوطني السوري) في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود والذي تأمل أن يطلق إشارة البدء لمفاوضات حول وضع دستور جديد لسوريا بعد حرب مستمرة منذ ما يقرب من سبع سنوات.
وقاطعت المؤتمر زعامة المعارضة السورية كما تغيب عنه قوى عالمية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بسبب ما تراه عزوفا من جانب الحكومة السورية عن التواصل على النحو الملائم فيما يمثل صفعة لروسيا التي تطرح نفسها وسيطا لعملية السلام.
وكان من المقرر في بادئ الأمر عقد المؤتمر على يومين، لكن تقرر أن يعقد يوم الثلاثاء وليوم واحد.
وبحسب وكالة رويترز للانباء فأن معظم المشاركين الذين تحدثوا إليهم جاءوا من دمشق ومن غير المعارضين للأسد.
ورفضت مجموعة من المشاركين المعارضين للأسد جاءت جوا من تركيا مغادرة مطار سوتشي إلى أن تزال أعلام الحكومة السورية وشعاراتها.
وسبق أن شكا المسؤولون الروس من محاولات إفساد المؤتمر، لكن الكرملين قال الاثنين إنه غير منزعج من قرار المعارضة السورية مقاطعة الحدث.