ضحايا عفرين في ارتفاع والمعارك تشتد بأسبوعها الثالث
ذكرت مصادر طبية السبت ان عدد ضحايا القصف التركي على عفرين في شمال غرب سوريا تخطى 150 شخصا من المدنيين فيما اشتدت المعارك مع دخول الهجوم اسبوعه الثالث.
اربيل (كوردستان 24)- ذكرت مصادر طبية السبت ان عدد ضحايا القصف التركي على عفرين في شمال غرب سوريا تخطى 150 شخصا من المدنيين فيما اشتدت المعارك مع دخول الهجوم اسبوعه الثالث.
وقالت المصادر الطبية من مستشفى عفرين لكوردستان 24 إن المستشفى استقبل منذ الهجوم الذي بدأ الشهر الماضي 150 شخصا بينهم عدد كبير من النساء والأطفال ممن قضوا في القصف الجوي والبري على المدينة الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكوردية.
وأصيب المئات من الاشخاص في الهجوم الذي تشارك فيه وحدات من فصائل المعارضة السورية المسلحة لاسيما جماعة الجيش الحر.
وتقول تركيا إن هجومها لن يستهدف المدنيين انما وحدات حماية الشعب الكوردية التي تعتبرها انقرة امتدادا لحزب العمال الكوردستاني وتنظر اليه على انه "منظمة ارهابية".
وقال مراسل كوردستان 24 في عفرين إن عددا من المنازل الواقعة في القرى الحدودية تحول الى اطلال فيما نزح عشرات الالاف من السكان المحليين نحو مناطق اكثر امنا.
وفتح الهجوم التركي جبهة جديدة في الحرب المحتدمة والتي تشهدها سوريا منذ نحو سبع سنوات وتشارك فيها اطراف اقليمية ودولية عديدة.
وقال مراسل آخر لكوردستان 24 إن الجيش التركي شن قصفا مدفعيا صباح السبت على مناطق راجو وبلبل ووسط جندريس. ولم يتسن معرفة حجم الخسائر البشرية.
ويقول مسؤولون اتراك ان الهجوم على عفرين يهدف لمنع انشاء "حزام ارهابي" على الحدود الجنوبية لبلادهم الامر الذي نفته الوحدات الكوردية مرارا.
وتتلقى الوحدات الكوردية دعما من واشنطن بوصفها قوات فاعلة على الارض وتشكل الركيزة الاساسية لقوات سوريا الديمقراطية التي لعبت دورا مهما في الحرب على داعش.
وسبق ان دعت انقرة الولايات المتحدة بوقف تسليح الوحدات الكوردية والتي بسببها وصلت العلاقة بين تركيا وأمريكا الى نقطة الانهيار.