العبادي ينتقل لـ"الجولة الثانية" ويعد بـ"ضربات في العمق"

افتتح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس الاربعاء الجسر القديم في مدينة الموصل ليكون اول جسر يعاد بناءه في ثاني اكبر مدن البلاد منذ أن استعادت القوات العراقية السيطرة عليها من قبضة تنظيم داعش في تموز يوليو 2017.

اربيل (كوردستان 24)- افتتح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس الاربعاء الجسر القديم في مدينة الموصل ليكون اول جسر يعاد بناءه في ثاني اكبر مدن البلاد منذ أن استعادت القوات العراقية السيطرة عليها من قبضة تنظيم داعش في تموز يوليو 2017.

وكانت الموصل تضم خمسة جسور تعرضت جميعها لدمار شبه كامل بسبب المعارك التي شهدتها المدينة والتي استمرت قرابة تسعة اشهر.

وقال العبادي خلال حفل اقيم لدى افتتاح الجسر القديم ان "هناك ورشة اقتصادية حاليا في محافظة نينوى، والأعمار قائم على قدم وساق فيها بعد تحريرها من تنظيم داعش الارهابي".

والجسر القديم بني أوائل عام 1932 وأفتتح في عهد الملك غازي بن فيصل الاول سنة 1934، وهو اقدم جسور المدينة ويبلغ طوله 305 امتار.

وشارك العبادي بعد ذلك في مؤتمر عقد في ناحية برطلة، ذات الغالبية المسيحية، بهدف اشاعة التعايش السلمي في محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل.

العبادي خلال كلمة له في برطلة (صورة من المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء)
العبادي خلال كلمة له في برطلة (صورة من المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء)

وقال العبادي "سننتقل اليوم، الى الجولة الثانية في العراق وهي البناء".

ودفع اضطهاد تنظيم داعش للأقليات في محافظة نينوى، خصوصا الايزيديين والمسيحيين وبينهم الكلدان والسريان، الى نزوح جماعي من مناطق سهل نينوى.

وقال العبادي خلال المؤتمر إن الطائفية والعنصرية والفساد أخطر ما يواجه العراق في المرحلة الحالية متوعدا الفساد بضربات في العمق.

وتابع "نريد ان نضرب الفساد في العمق بخطوات مدروسة وسترون نتائج ذلك".

وتزامنت زيارة العبادي الى نينوى مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 12 أيار مايو المقبل.

ويعد ائتلاف "النصر" الذي يتزعمه العبادي أحد اكبر التحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة.

هذا وتسعى السلطات العراقية الى إعادة الحياة الى الموصل التي كان يسكنها قرابة مليوني نسمة، والتي عانت من تسعة أشهر من المعارك الضارية سبقتها ثلاث سنوات من حكم تنظيم داعش.