التطورات السياسية تتصدر مباحثات بارزاني ووفد "الشعوب الديمقراطي"

أكد الزعيم الكوردي مسعود بارزاني السبت على ضرورة الابتعاد عن لغة العنف والبحث عن حلول واقعية في حل القضية الكوردية في كافة الأجزاء.

اربيل (كوردستان 24)- أكد الزعيم الكوردي مسعود بارزاني السبت على ضرورة الابتعاد عن لغة العنف والبحث عن حلول واقعية في حل القضية الكوردية في كافة الأجزاء.

وجاء حديث بارزاني اثناء استقباله وفد من حزب الشعوب الديمقراطي برئاسة رئيسته  المشتركة بروين بولدان في اربيل بهدف التباحث مع حكومة الاقليم والأطراف السياسية الاخرى.

وتباحث بارزاني مع الوفد التطورات السياسية والتحديات التي تواجه الشعب الكوردي في الأجزاء الاربعة خصوصا بعد سيطرة القوات العراقية على كركوك والاحتلال التركي لعفرين.

وأكد الجانبان على ضرورة تقارب الرؤى وتوحيد المواقف بين كافة الأحزاب الكوردستانية لمواجهة التحديات التي تواجه الكورد.

اربيل (كوردستان 24)- أكد الزعيم الكوردي مسعود بارزاني السبت على ضرورة الابتعاد عن لغة العنف والبحث عن حلول واقعية في حل القضية الكوردية في كافة الأجزاء.

وجاء حديث بارزاني اثناء استقباله وفد من حزب الشعوب الديمقراطي برئاسة رئيسته  المشتركة بروين بولدان في اربيل بهدف التباحث مع حكومة الاقليم والأطراف السياسية الاخرى.

وتباحث بارزاني مع الوفد التطورات السياسية والتحديات التي تواجه الشعب الكوردي في الأجزاء الاربعة خصوصا بعد سيطرة القوات العراقية على كركوك والاحتلال التركي لعفرين.

وأكد الجانبان على ضرورة تقارب الرؤى وتوحيد المواقف بين كافة الأحزاب الكوردستانية لمواجهة التحديات التي تواجه الكورد.

وقال بايديمير للصحفيين ان "عملية السلام في تركيا تم نسفها تماما كما تم افشال استفتاء الاستقلال الذي عبر عن صوت شعب جنوب كوردستان ومن ثم احتلال كلا من كركوك وعفرين، هناك عداء واضح لشعبنا في الأجزاء الاربعة لكوردستان".

وانهارت عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني بتموز 2015 فيما دعا "الشعوب الديمقراطي" قيادة اقليم كوردستان والزعيم الكوردي مسعود بارزاني مرارا للتوسط لاحياء عملية السلام بتركيا مرة اخرى.

وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني محمود محمد للصحفيين ان "قيادة اقليم كوردستان والرئيس بارزاني بشكل خاص مستعدون للتوسط لوقف الحرب وإحياء عملية السلام لكن الطلب يجب أن يكون من الجانبين".

يشار الى ان حزب العمال المحظور في تركيا حمل السلاح منذ ثمانينيات القرن الماضي للمطالبة بمزيد من الحقوق للكورد في صراع اوقع آلاف القتلى.

وكثيرا ما يلحق القصف المتبادل بين تركيا وحزب العمال اضرارا بالممتلكات والارواح في مناطق الاقليم الحدودية المتاخمة مع تركيا.

سوار أحمد