تهديدات أممية لدمشق بـسبب هجوم كيماوي وترامب يصف الاسد بـ"الحيوان"
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاتحاد الاوربي الأحد برد قوي على حكومة الاسد بعد مزاعم باستخدام دمشق اسلحة كيماوية ضد مدينة دوما المحاصرة والتي تسيطر عليها قوات المعارضة.
اربيل (كوردستان 24)- هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاتحاد الاوربي الأحد برد قوي على حكومة الاسد بعد مزاعم باستخدام دمشق اسلحة كيماوية ضد مدينة دوما المحاصرة والتي تسيطر عليها قوات المعارضة.
وقال ترامب إنه سيتم "دفع ثمن باهظ" جراء شن هجوم كيماوي على مدينة دوما
وتحدثت جماعات إغاثة طبية عن سقوط عشرات القتلى بالغاز السام جراء الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت وقال آخرون إن العدد أكبر بكثير.
وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "كثيرون ماتوا من بينهم نساء وأطفال في هجوم كيماوي طائش في سوريا. المنطقة التي شهدت تلك الفظاعة محاصرة ويطوقها الجيش السوري بما يجعل الوصول إليها من العالم الخارجي غير ممكن بالكامل".
وأضاف "الرئيس بوتين.. روسيا وإيران.. مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان. ثمن باهظ سيُدفع" بحسب ما اوردت "رويترز".
وقال الاتحاد الأوروبي إن هناك دلائل على أن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيماوية فيما طالب برد دولي.
وأضاف الاتحاد في بيان "الدلائل تشير إلى هجوم كيماوي آخر شنه النظام... مسألة استمرار استخدام الأسلحة الكيماوية خاصة ضد المدنيين تبعث على قلق شديد. الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيماوية آخر ويدعو إلى رد فوري من جانب المجتمع الدولي".
ونفت دمشق شن القوات الحكومية أي هجوم كيماوي كما وصفت روسيا أقوى حلفاء الرئيس بشار الأسد هذه التقارير بأنها زائفة.
وحذرت وزارة الخارجية الروسية من القيام بأي عمل عسكري بناء على "حجج مختلقة وملفقة" وقالت إن هذا يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت هجوما بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية العام الماضي ردا على هجوم بغاز السارين في شمال غرب سوريا حملت مسؤوليته للأسد.
وقال أحد كبار مستشاري ترامب للأمن الداخلي يوم الأحد إن الولايات المتحدة لا تستبعد شن هجوم صاروخي آخر.
وقال توماس بوسرت مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مقابلة مع برنامج (ذيس ويك) بقناة ايه.بي.سي. التلفزيونية "لا أستبعد شيئا".
وأضاف "نحن ندرس الهجوم في الوقت الحالي" وأضاف أن صور الحدث ”مروعة" بحسب ما نقلت "رويترز".
وكان الهجوم على الغوطة واحدا من أعنف الهجمات في الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه أسقط أكثر من 1600 قتيل مدني.