بغداد: خطوات كبيرة بشأن الرواتب ولا مباحثات بخصوص عودة البيشمركة لكركوك

قالت الحكومة العراقية ان العمل مستمر بشأن ملف النفط والمنافذ الحدودية والرواتب مع اقليم كوردستان فيما نفت رسميا وجود اي مباحثات لعودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها.

اربيل (كوردستان 24)- قالت الحكومة العراقية الاربعاء ان العمل مستمر بشأن ملف النفط والمنافذ الحدودية والرواتب مع اقليم كوردستان فيما نفت رسميا وجود اي مباحثات لعودة قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها.

وقال المتحدث باسم مكتب العبادي سعد الحديثي لموقع "القدس العربي" ان "اللجان الفنية المشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان العراق لا تزال تواصل عملها بشأن ملف النفط، والمنافذ الحدودية البرية على اعتبار أن ملف مطاري أربيل والسليمانية قد حسم".

وقال الحديثي ان "اللجان قطعت أشواطا كبيرة بملف رواتب موظفي الإقليم، لافتا إلى إن عملية التدقيق مستمرة".

ونفى الحديثي وجود أي مباحثات مع حكومة الإقليم بشأن إمكانية إعادة انتشار البيشمركةفي المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وأكد ان "الحكومة لم تتخذ قرارا أو تتفق مع البيشمركة لإعادة انتشارها في المناطق المتنازع عليها فيما نوه إلى تصريح الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، مطلع نيسان أبريل الجاري.

ونفى ياور في وقت سابق التقارير التي تحدثت عن قرب اعادة انتشار القوات الكوردية في المناطق المتنازع عليها وأبرزها كركوك.

وجاء هذا النفي بعدما نشرت وسائل اعلام محلية بان واشنطن تضغط على بغداد للسماح بإعادة قوات البيشمركة في كركوك الغنية بالنفط بعدما تدهور الاوضاع الامنية فيها.

وأضاف أن بغداد واربيل لم تعقدا أي اجتماع بهذا الخصوص، مشيرا الى ان وسائل الاعلام التي روجت لهذه الشائعات "كاذبة".

ونجحت قوات البيشمركة في تأمين مدينة كركوك بالكامل ومناطق متنازع عليها اخرى منذ عام 2014 ولغاية اواخر العام الماضي.

ونفى ياور الشائعات التي تزعم أن واشنطن تتوسط في المحادثات بين أربيل وبغداد لإقناع الحكومة الاتحادية بإعادة البيشمركة الى تلك المناطق.

واستولى داعش على ثلثي مساحة العراق في عام 2014 قبل ان يُمنى بهزائم متتالية في معارك اشعلت شرارتها الاولى قوات البيشمركة وتبعتها بذلك القوات العراقية.

وتعد البيشمركة، وفق الدستور العراقي، جزءا من المنظومة الدفاعية للعراق غير انها كثيرا ما كانت تشكو اهمالا وتهميشا من جانب بغداد.

سوار أحمد