"الكوردي" يطالب بالافراج عن قياداته ويؤكد: "الإدارة" تخالف قوانينها
طالب المجلس الوطني الكوردي الإدارة الذاتية في بيان الاربعاء بإطلاق سراح أعضاء في رئاسته، مشيرا الى أن الإدارة تخالف حتى القوانين المدونة في عقدها الاجتماعي.
اربيل (كوردستان 24)- طالب المجلس الوطني الكوردي الإدارة الذاتية في بيان الاربعاء بإطلاق سراح أعضاء في رئاسته، مشيرا الى أن الإدارة تخالف حتى القوانين المدونة في عقدها الاجتماعي.
واعتقلت قوات الأمن التابعة للإدارة الذاتية عضوي هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكوردي فيصل يوسف ونعمت داوود في وقت سابق واقتادتهما الى جهة مجهولة بحسب ما ذكر البيان.
وكانت قوات أمن الادارة "الاسايش" اعتقلت القيادي في المجلس الوطني الكوردي عبد الرحمن آبو في عفرين منذ أكثر من عام.

واشار البيان الى أن اعتقال فيصل يوسف ونعمت داوود وغيرهم من قيادات المجلس يشكل "انتهاكا للقانون الدولي ولكافة المواثق الدولية وحتى انه يخالف العقد الاجتماعي والوانين التي اقرتها الإدارة نفسها".
وقال القيادي الكوردي رضوان سيدو لكوردستان 24 ان "خلافات البيت الكوردي لن تحل من خلال الاعتقالات بل عبر الحوار، وهذه الاعتقالات تزيد من الشرخ بين الكتل السياسية الكوردية ولا تخدم قضيتنا".
واتهم البيان الإدارة الذاتية بـ"الاستيلاء على جميع مفاصل الحياة السياسية والمدنية بقوة السلاح بعيدا عن القيم والمبادئ الديمقراطية، وإنهاء للحياة السياسية وقمع الحريات العامة وكم الأفواه".
وتنفي قيادات الإدارة الذاتية تهم المجلس مرارا، فيما تشير الى ان الاعتقالات التي تتم ليست على خلفية سياسية، وتتهم قيادات المجلس الكوردي بالتواطؤ مع تركيا خصوصا حيال ملف عفرين.

ويتهم المجلس الكوردي الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الإتحاد الديمقراطي بالدكتاتورية واعتقال أنصاره وقياداته على خلفية سياسية ومنع أحزابه من ممارسة نشاطها وإحراق مكاتبه فيما تنفي الإدارة جملة وتفصيلا.
وتشهد مدن وبلدات الادارة الذاتية توترا بين المجلسين الكورديين فيما تصدر مناشدات من مثقفين وساسة على وسائل التواصل الاجتماعي تناشد فيها الطرفين بحل المشاكل العالقة بمنطق العقل والحكمة.
سوار أحمد