السيستاني يتمسك بموقف تؤيده كوردستان بشأن العراق
شدد المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني الجمعة على اهمية اعتماد نظام التعددية السياسية بما يضمن التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات.
اربيل (كوردستان 24)- شدد المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني الجمعة على اهمية اعتماد نظام التعددية السياسية بما يضمن التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات التي أعتبرها "المسار الوحيد" لمستقبل البلاد.
ويكون السيستاني بموقفه هذا قد انضم الى الاصوات الكوردية التي تعتقد أن مبدأ الاغلبية السياسية - التي يتبناها سياسيون شيعة بمن فيهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي - سينسف نظام الشراكة في بلاد متعددة القوميات والاثنيات والمذاهب على نحو معقد.
وقال السيستاني في بيان تلاه احد مساعديه في كربلاء إن المرجعية حرصت على أن يكون النظام الذي اعقب سقوط صدام حسين نظاما "يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع في انتخابات دورية حرة ونزيهة".
وستجرى الانتخابات - التي ستشمل محافظات اقليم كوردستان - في 12 من أيار مايو الجاري. وستكون هذه رابع انتخابات منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
وأضاف السيستاني انه لا بديل عن الانتخابات بوصفها "الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله" لتجنب عودة الديكتاتورية الى البلاد.
وحث السيستاني جميع القوائم الانتخابية على تجنب اللغة الطائفية والقومية وقطع الطريق امام تنفيذ الاجندات الخارجية، وطالب بـ"تشديد العقوبة" لمن يخرق تلك المبادئ.
وأشار الى امكانية "تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة" عبر انتخاب مرشحين لا تحوم حولهم شبهات فساد او ضالعين في هدر المال العام، مؤكدا أن المرجعية لا تدعم أي قائمة انتخابية او مرشحا على الاطلاق.
وقال السيستاني "من الضروري عدم السماح لأي شخص او جهة باستغلال عنوان المرجعية الدينية او أي عنوان اخر يحظى بمكانة خاصة في نفوس العراقيين للحصول على مكاسب انتخابية".
ويتمتع السيستاني بنفوذ واسع بين الملايين من الشيعة في العراق وله سلطة يندر أن يتحداها السياسيون العراقيون.
ومن المؤمل أن يشارك في الانتخابات 24 مليون عراقي لانتخاب برلمان جديد يتنافس على مقاعده الـ329 نحو سبعة آلاف مرشح.
إقرأ ايضا: المالكي متجاهلا تحذيرات كوردية: حكومة الاغلبية ستصحح نظام العراق