العبادي: باقون في كركوك ولن اتنازل للكورد
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن انتشار القوات العراقية في المناطق المتنازع وخصوصا مدينة كركوك عليها سيكون دائميا.
اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن انتشار القوات العراقية في المناطق المتنازع وخصوصا مدينة كركوك عليها سيكون دائميا، وأشار الى أنه لن يتنازل للكورد مقابل حصوله على دعمهم لتولي منصبه لفترة ثانية اذا فاز في الانتخابات.
وفي تشرين الاول اكتوبر 2017 استولت القوات العراقية والحشد الشعبي على طوزخورماتو وخانقين وكركوك وسنجار ومناطق اخرى متنازع على سيادتها وذلك بعد ايام من استفتاء اجراه الكورد وحظي بالتأييد الساحق لصالح الاستقلال عن العراق.
وعندما سُئل عما اذا كان وجود القوات العراقية في المناطق المتنازع عليها خاضعا لجدول زمني قال العبادي إن الانتشار "دائم".
وقال العبادي في مقابلة مع تلفزيون الميادين اللبناني القريب من طهران إن قوات اتحادية موجودة بالفعل في مطاري اربيل والسليمانية.
وتابع "حتى اجهزة استخبارية عراقية اتحادية موجودة في الاقليم".
وأشار الى أن هذا الامر ليس رُغماً عن الكورد وقال إنهم "مواطنون عراقيون، ولا فرق لدينا بين مواطن ومواطن ونحن حريصون جدا على ذلك.
"نريد توحيد البلد ليس بالقهر انما بالقناعة".
اقرأ ايضا: قيادي بأكبر حزب كوردي يؤيد محاكمة العبادي دولياً ويتوعده بالطرد من كركوك
وأضاف العبادي انه لا يضمن ان يبقى المواطن الكوردي في العراق اذا لما يشعر بأنه هذه البلاد هي بلاده بالفعل وقال "يتعين ان يشعر بان هذا البلد هو بلده".
واعتبر أن "احد اعمدة هذا الموضوع هو ان نتعامل مع الجميع بنفس المستوى وان تكون الاجهزة الاتحادية موجودة في كل مكان".
ويتنافس في الانتخابات ثلاثة أشخاص هم حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي وهادي العامري وهو وزير سابق للمواصلات عزز نفوذه خلال الحرب على داعش كقائد للحشد الشعبي الذي تربطه صلات وثيقة بطهران.
ويمثل الدعم الكوردي للانتخابات العراقية المقررة السبت المقبل أمراً حاسماً في تشكيل اي حكومة وخصوصا بالنسبة لرئيس الوزراء الجديد.
ولدى سؤاله فيما اذا كان مستعدا لتقديم تنازلات للكورد في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة مقابل ضمان دعمهم له لولاية ثانية فيما لو فاز في الانتخابات، قال العبادي "لن اكون شخصيا جزءا من هذا. تكلمت مع الاخوة في اقليم كوردستان.. قلت لهم: هذا ليس حلاً".
وسيواجه الفائز في الانتخابات مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء البلد الذي دمرته الحرب وخوض معركة ضد الفساد المستشري الذي يأتي على إيرادات البلاد من النفط.
ويحتاج العراق الى نحو مئة مليار دولار على الأقل لإعادة بناء المنازل والمصالح التجارية والبنية التحتية التي دمرتها الحرب طيلة السنوات الثلاث.