وسط تحذيرات وتطمينات وتطلعات.. انطلاق "الانتخابات الرابعة"

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في اقليم كوردستان وباقي العراق للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يتنافس فيها آلاف المرشحين لانتخاب برلمان اتحادي جديد.

اربيل (كوردستان 24)- فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في اقليم كوردستان وباقي العراق للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي يتنافس فيها آلاف المرشحين لانتخاب برلمان اتحادي جديد.

وبدأ العراقيون الادلاء بأصواتهم في المراكز المنتشرة في المحافظات في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي في عملية تستمر حتى السادسة مساء.

ويحق لأكثر من 24 مليون عراقي التصويت في الانتخابات التي تعد الرابعة منذ اسقاط النظام العراقي السابق على يد القوات الامريكية عام 2003.

ومن مجموع 24 مليونا يحق لثلاثة ملايين ناخب الادلاء بأصواتهم في اقليم كوردستان.

النتائج خلال ايام

وبثت محطة كوردستان 24 التلفزيونية لقطات اظهرت رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وهو يدلي بصوته في الانتخابات.

ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات في غضون ايام قليلة على عكس الانتخابات السابقة التي كان اعلان نتائجها يأخذ وقتا قد يصل لأسابيع.

وبحسب الدستور، ينتظر الإعلان عن تشكيلة حكومة جديدة خلال مدة أقصاها 90 يوما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.

ولأول مرة يستخدم العراق النظام الالكتروني في التصويت.

تحذيرات

هذه اول انتخابات يجريها العراقيون منذ هزيمة تنظيم داعش العام الماضي.

وحذرت السفارة الامريكية في بغداد رعاياها من أن تنظيم داعش يعد لشن تفجيرات لاسيما في بغداد، لكن السلطات العراقية قللت من اهمية تلك التحذيرات.

تطمينات

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في كلمة وجهها مساء يوم الجمعة للعراقيين "لقد اصدرنا اوامرنا الى قواتنا الامنية البطلة بحماية العملية الانتخابية والناخبين ومراكز الاقتراع وهي قادرة على حمايتكم وهي التي حمت الوطن وقضت على داعش".

وأضاف "اطمئنكم بان الارهابيين رغم محاولاتهم الدنيئة لن يتمكنوا من المساس بأمنكم وان الاجهزة الامنية والاستخبارية تلاحقهم وتطاردهم في داخل العراق وخلف الحدود وتم اعتقال العديد من قياداتهم وقتل آخرين ولن نسمح لهم بالنيل من العراق مجددا".

المتنافسون

يتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية موزعة على 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً وذلك من خلال سبعة آلاف و367 مرشحاً.

ويتنافس في الانتخابات ثلاثة أشخاص هم حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي وهادي العامري وهو وزير سابق للمواصلات عزز نفوذه خلال الحرب على داعش كقائد للحشد الشعبي الذي تربطه صلات وثيقة بطهران.

ويمثل الدعم الكوردي أمراً حاسماً في تشكيل اي حكومة وخصوصا بالنسبة لرئيس الوزراء الجديد.

مقاعد المحافظات

71 مقعدا لبغداد و34 لنينوى و25 للبصرة و19 لذي قار و18 للسليمانية و17 لبابل و16 لأربيل و15 للأنبار و14 لديالى و13 لكركوك و12 لكل من محافظات صلاح الدين والنجف ودهوك و11 لكل من محافظات كربلاء وواسط والديوانية و10 لميسان وأخير سبعة مقاعد للمثنى.

المجموعات الدينية الصغيرة

سيمثل تسعة نواب للمجموعات الاثنية، يتوزعون بواقع خمسة مقاعد للمسيحيين وواحد لكل من الشبك والأيزيديين والصابئة والكورد الفيليين. خصصت نسبة 25 في المئة من عدد مقاعد مجلس النواب للنساء، وتتنافس أكثر من 2000 امرأة في الانتخابات.