بعد داعش.. مساع في الرقة لبث الحياة في "إرث الأجداد"

تعرض متحف الرقة الاثري لدمار شبه كامل بعد سيطرة الجماعات المتشددة وتنظيم داعش على المدينة، وحاليا هناك مساع لإعادة تأهيل المتحف بعد تطهير الرقة من التنظيم الجهادي.

اربيل (كوردستان 24)- تعرض متحف الرقة الاثري لدمار شبه كامل بعد سيطرة الجماعات المتشددة وتنظيم داعش على المدينة، وحاليا هناك مساع لإعادة تأهيل المتحف بعد تطهير الرقة من التنظيم الجهادي.

وعملت كتائب الجيش الحر ومن بعدها عناصر تنظيم داعش خلال استيلائها على المدينة، على نهب آثارها، حتى خلت الرقة من أي قطعة أثرية فوق الأرض.

وكان متحف الرقة يحوي أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية.

وتقوم منظمة "رؤية" حاليا وبدعم من لجنة السياحة والآثار التابعة لمجلس الرقة المدني بالعمل على إعادة تاهيل متحف الرقة الأثري.

وقال المشرف على عملية الترميم ومنسق منظمة رؤية عمر الموح لكوردستان 24 "سنقوم بتجهيز المتحف وإعادة الحياة إليه من جديد، إنه إرث أجدادنا ومن واجبنا أن نحميه ونحافظ عليه".

وتعرض المتحف لدمار شبه كامل نتيجة المعارك التي شهدتها المدينة، و بدأت المؤسسات المدنية بالعمل بعد هزيمة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية.

ويضم المتحف طابقين يضمان ست صالات للعرض، بالإضافة إلى صالة استقبال مركزية. وتشمل عملية الترميم الطابقين وجميع الصالات ليعود للخدمة ويفتتح أمام السياح والباحثين من جديد.

وتتضمن عملية الترميم ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هي الإنشائية، أي ترميم الأسقف والجدران داخل المتحف و صالات العرض، إما المرحلة الثانية فتتضمن تصليح الأبواب والنوافذ وصيانة شبكة المياه والصرف الصحي وحديقة المتحف الصغيرة، لتاتي مرحلة تجهيز أماكن عرض المنحوتات واللوحات.

وستعمل لجنة السياحة والأثار بالتعاون مع لجنة الثقافة والفن على صنع قطع مشابهة للقطع الأثرية التي كانت معروضة والتي سرقها ودمرها عناصر داعش.

تقرير رضوان بيزار

تحرير سوار أحمد