بعد ليلة دامية.. هدوء حذر وانتشار أمني مكثف في البصرة
يسود هدوء حذر مع انتشار أمني مكثف بعد مقتل وإصابة العشرات خلال الاحتجاجات التي تجددت في مدينة البصرة بجنوب العراق.
اربيل (كوردستان 24)- يسود هدوء حذر مع انتشار أمني مكثف بعد مقتل وإصابة العشرات خلال الاحتجاجات التي تجددت في مدينة البصرة بجنوب العراق.
واقتحم محتجون لية أمس الثلاثاء مبنى المحافظة واضرموا النار فيه واندلعت مناوشات عنيفة أدت لمقتل وإصابة عدد من المتظاهرين ورجال الأمن.
وأعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الأربعاء، مقتل 5 متظاهرين وإصابة 68 بينهم عناصر من القوات الأمنية في حصيلة للأحداث التي شهدتها البصرة أمس.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، في بيان أن "5 متظاهرين قتلوا وأصيب 68 بجروح منهم 41 مدني و 27 من منتسبي القوات الأمنية".
وأعلنت وزارة الداخلية فتح تحقيق بأحداث البصرة رافضة استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.
وقال الناطق باسم الداخلية اللواء سعد معن في بيان ان "وزارة الداخلية باشرت بالتحقيق بشأن احداث البصرة بناء على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي".
وزادت حدة احتجاجات البصرة المطالبة بتحسين البنية التحتية والتصدي للفساد وتوفير فرص عمل لجيش من العاطلين خصوصا مع تفاقم مشكلة تلوث مياه الشرب في المدينة التي تعوم على بحر من النفط.
وتحاول القوات الامنية الحد من توسع الاحتجاجات في وقت تكافح فيه القوى السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وتمثل هذه المظاهرات جزءا من احتجاجات شهدها معظم جنوب العراق الذي طالما تعرض للإهمال وسط انقطاع مزمن للكهرباء خلال الصيف وتفشي البطالة والفساد اضافة الى الاهمال الحكومي الذي قاد لارتفاع نسبة الملوحة بمياه الشرب بالبصرة.
ورغم غنى المدينة بالموارد النفطية فإنها تعاني من سوء البنية التحتية منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
سوار أحمد