"سائرون" يطالب بإقالة قائد عمليات البصرة وتخطي مرحلة الوعود
طالب تحالف سائرون الذي يقوده الرجل الشيعي مقتدى الصدر، الاربعاء، بإقالة قائد عمليات البصرة ومحاكمة المسؤولين عن القتل خلال الاحتجاجات الدامية التي حدثت يوم أمس.
اربيل (كوردستان 24)- طالب تحالف سائرون الذي يقوده الرجل الشيعي مقتدى الصدر، الاربعاء، بإقالة قائد عمليات البصرة ومحاكمة المسؤولين عن القتل خلال الاحتجاجات الدامية التي حدثت يوم أمس.
واشتدت وتيرة الاحتجاجات يوم الثلاثاء واقتحم غاضبون مبنى المحافظة وأضرموا فيه النار، واسفرت أعمال العنف عن مقتل واصابة العشرات من المدنيين والقوات الأمنية.
وجاء في بيان ان "تحالف سائرون يتابع بقلق شديد التطورات المحزنة في البصرة العزيزة وما يتعرض له أهلنا فيها من معاناة اليمة على الاصعدة كافة".
وطالب التحالف بإقالة قائد عمليات البصرة ومحاكمة من أعطى أوامر إطلاق الرصاص الحي على المواطنين.
وأعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الأربعاء، مقتل 5 متظاهرين وإصابة 68 بينهم عناصر من القوات الأمنية في حصيلة للأحداث التي شهدتها البصرة أمس.
ودعا البيان الحكومتين الاتحادية والمحلية الى الانتقال من مرحلة اطلاق الوعود الى مرحلة الانجاز الفعلي والاستجابة لمطالب المواطنين.
وزادت حدة الاحتجاجات المطالبة بتحسين البنية التحتية والتصدي للفساد وتوفير فرص عمل لجيش من العاطلين خصوصا مع تفاقم مشكلة تلوث مياه الشرب في المدينة التي تعوم على بحر من النفط.
ولفت التحالف الى أن "من واجب أجهزة الدولة وضع إمكاناتها كافه لخدمة البصرة وأهلها على وجه السرعه لأن ما تواجهه المدينه وشعبها تهديد جدي للحياة".
وتمثل هذه المظاهرات جزءا من احتجاجات شهدها معظم جنوب العراق الذي طالما تعرض للإهمال وسط انقطاع مزمن للكهرباء خلال الصيف وتفشي البطالة والفساد اضافة الى الاهمال الحكومي الذي قاد لارتفاع نسبة الملوحة بمياه الشرب بالبصرة.
وطالب البيان الأجهزة الأمنية "بمنع استخدام القوة في مواجهة مواطنين يطالبون بحقوق مشروعة ووفق ممارسة حقهم في التظاهر وهوحق كفله الدستور".
ورغم غنى المدينة بالموارد النفطية فإنها تعاني من سوء البنية التحتية منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
سوار أحمد