فشل حظر التجوال واستمرار الاحتجاجات في البصرة
فشل حظر التجوال الذي فرض في مدينة البصرة جنوب العراق بسبب استمرار التظاهرات المتجددة والمطالبة بتحسين الخدمات ومكافحة الفساد وتوفير فرص العمل.
اربيل (كوردستان 24)- فشل حظر التجوال الذي فرض في مدينة البصرة جنوب العراق بسبب استمرار التظاهرات المتجددة والمطالبة بتحسين الخدمات ومكافحة الفساد وتوفير فرص العمل.
وأعلن الحظر في وقت سابق من اليوم الخميس في محاولة للحد من الاحتجاجات المتصاعدة التي اجتاحت المدينة وميناء أم قصر منذ عدة ايام.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية سعد معن ان حظرا للتجول سيعلن في المدينة لكن قائد عمليات البصرة أعلن الغاء الحظر.
وقال قائد عمليات البصرة لرويترز إن مسؤولين عراقيين ألغوا حظر تجول في مدينة البصرة النفطية بجنوب العراق قبل دقائق من دخوله حيز التنفيذ في الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي يوم الخميس.
وقال مراسل كوردستان 24 ان التظاهرات مستمرة في البصرة فيما أكد أن القوات الامنية اطلقت الأعيرة النارية على المحتجين.
وتصاعدت التحذيرات من خبراء ومسؤولين بانفلات الأوضاع في المدينة عقب ليلة دامية وقع فيها ضحايا مدنيين وأمنيين.
وقُتل متظاهر بعدما فتحت قوات الأمن النار مساء الاربعاء لتفريق مئات المحتجين الذين احرقوا مقارا حكومية محلية في المدينة النفطية.
وقال مصدر طبي لكوردستان 24 إن نحو 30 شخصا على الاقل بينهم بعض من افراد الامن اصيبوا في الاضطرابات التي تشهدها المدينة الجنوبية لليوم الثالث.
وأغلق محتجون مدخل ميناء أم قصر الخاص بالسلع والبضائع، ورددوا هتافات تطالب بتحسين الخدمات والتصدي للفساد وتوفير فرص للعاطلين.
ورغم كونها منبع الثروات النفطية فإن البصرة تعاني من سوء البنية التحتية وانعدام فرص العمل عدا عن ندرة مياه الشرب وملوحته التي تسببت في تفشي الامراض.
وابلغ شهود كوردستان 24 مساء الاربعاء بأن عشرات المتظاهرين الغاضبين احرقوا مبنى بلديات البصرة وأجزاء من مجلس وديوان مبنى المحافظة.
ودعا كثير من المسؤولين العراقيين الى التهدئة لكن وقوع قتلى وجرحى زاد من حدة الاحتجاجات في ثاني اكبر مدن العراق ومنفذه البحري الوحيد.
ومنذ اندلاع الاحتجاجات في البصرة مطلع الشهر الجاري قتل تسعة متظاهرين وأصيب 93 شخصا بينهم 18 من القوات الامنية.
وتتزامن الاحتجاجات مع استمرار محاولات الكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل حكومة بعد انتخابات غير حاسمة شابتها مزاعم تلاعب وتزوير حيث يسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي للفوز بفترة ثانية لينافس بذلك تحالفاً يقوده الحشد الشعبي ويريد هو الآخر أن يتولى رئاسة الوزراء.
سوار أحمد