لا بوادر على اتفاق كوردي قبل جلسة "رئاسة العراق"
قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الأحد إن الكورد قد يتوجهون إلى بغداد بمرشحين اثنين للتنافس داخل قبة البرلمان العراقي على منصب رئاسة العراق.
اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الأحد إن الكورد قد يتوجهون إلى بغداد بمرشحين اثنين للتنافس داخل قبة البرلمان العراقي على منصب رئاسة العراق.
وطرح الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني مرشحين اثنين هما فؤاد حسين وبرهم صالح للتنافس على المنصب.
وهذه أول مرة ينقسم فيها الكورد بشأن المرشحين إذ جرت العادة أن يتفقوا فيما بينهم على مرشح واحد قبل طرحه للتصويت داخل البرلمان الاتحادي.
وقال بارزاني في مؤتمر صحفي عقده بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية الإقليمية بأربيل إن الحزبين الكورديين متمسكان بمرشحيهما الرئاسيين.
وجدد رئيس الحكومة تأييده للمقترح القاضي بأن يخضع المرشحان لتصويت داخلي بين الاحزاب الكوردية وأيهما يفوز سيكون هو مرشح الكورد.
وقال نيجيرفان بارزاني إن التفاهم بشأن المرشح الواحد يصب في مصلحة اقليم كوردستان، وإن الذهاب بمرشحين اثنين سينعكس سلباً على الاوضاع العامة.
وكان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي قال مؤخرا إن الجلسة النيابية لانتخاب رئيس جديد للبلاد ستعقد يوم غد الاثنين أو يوم الثلاثاء.
وليس من الواضح ما إذا كان البرلمان الاتحادي سينجح في عقد جلسته في ظل الانقسام الكوردي على المرشحين، بينما يتعين حسم المنصب قبل الثالث من الشهر المقبل بحسب الدستور.
ويقول الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني إن منصب الرئاسة من حقه بناء على نتائج الانتخابات البرلمانية التي وضعته في صدارة الاحزاب الأخرى.
ويهيمن الاتحاد الوطني الكوردستاني على المنصب منذ تأسيس العملية السياسية في العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003 على يد القوات الامريكية.
ويرى الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن منصب الرئاسة ليس حكراً على حزب معين وإنما يتولاه من يحرز اكثر الاصوات في الانتخابات.