بارزاني: الشعب من يقرر حجم كل حزب.. وهذا لا يعني القطيعة

قال زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني إن الشعب هو من يقرر حجم كل حزب في الانتخابات البرلمانية الإقليمية، لكنه أشار في الوقت نفسه الى أن ذلك لا يعني بأن الأحزاب ستقاطع بعضها بعد اعلان النتائج.

اربيل (كوردستان 24)- قال زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني إن الشعب هو من يقرر حجم كل حزب في الانتخابات البرلمانية الإقليمية، لكنه أشار في الوقت نفسه الى أن ذلك لا يعني بأن الأحزاب ستقاطع بعضها بعد اعلان النتائج.

وأدلى الكورد بأصواتهم اليوم الأحد في أول انتخابات برلمانية يشهدها اقليم كوردستان منذ استفتاء الاستقلال، في سباق يتصدره الحزبان الكورديان الرئيسيان.

وقال بارزاني للصحفيين بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية في اقليم كوردستان إن الشعب "هو من يقرر حجم كل حزب".

ويأتي حديث بارزاني في الوقت الذي تصدر فيه حزبه نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية التي جريت في أيار مايو الماضي مقارنة بباقي الاحزاب الكوردية.

ويُتوقع أن لا تسفر الانتخابات عن أي تغيير في الخارطة السياسية بإقليم كوردستان حيث يحتفظ الحزب الديمقراطي في الصدارة منذ سنوات.

وقال بارزاني "هذا لا يعني أن الاحزاب لا تحتاج الى بعضها بعد الانتخابات".

ويصل عدد المقترعين الكورد الى أكثر من ثلاثة ملايين يسعون لانتخابات برلمان جديد مهمته تشكيل حكومة جديدة والبت في الخلافات السياسية التي يشهدها الإقليم شبه المستقل.

وفتحت مراكز الاقتراع في محافظات الإقليم الأربع، أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش)، ومن المقرر أن تغلق الابواب عند الساعة السادسة مساءً (15:00 بتوقيت غرينتش).

ويتنافس أكثر من 700 مرشح ضمن 29 لائحة على 111 مقعداً عبر الحصول على أصوات الناخبين الذين توجهوا إلى نحو ستة آلاف من المحطات الانتخابية التي تتوزع في اربع محافظات هي اربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة.

ويتصدر السباق كل من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، بينما تتنافس في جانب المعارضة حركة التغيير وحركة الجيل الجديد والجماعة الإسلامية.

ومن شأن هذه الانتخابات أن تظهر- من خلال النتائج- الحجم الفعلي للأحزاب الكوردية التي تتنافس على منصب الرئاسة العراقية.

وطرح الحزبان الكورديان مرشحين اثنين للمنصب على الرغم من أن القوى السنية والشيعية طلبت من الكورد الاتفاق على مرشح واحد.

والمرشحان هما فؤاد حسين المدعوم من الحزب الديمقراطي، وبرهم صالح القيادي الذي عاد الى صفوف الاتحاد الوطني بعد انشقاق استمر نحو عامين.

ويقول رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن الكورد قد يتوجهون إلى بغداد بمرشحين اثنين للتنافس على منصب رئاسة العراق.

وكان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي قال مؤخرا إن الجلسة النيابية لانتخاب رئيس جديد للبلاد ستعقد يوم غد الاثنين أو يوم الثلاثاء.

وليس من الواضح ما إذا كان البرلمان الاتحادي سينجح في عقد جلسته في ظل الانقسام الكوردي على المرشحين، بينما يتعين حسم المنصب قبل الثالث من الشهر المقبل بحسب الدستور.