كوردستان تجري أول انتخابات بعد الاستفتاء والسباق يتصدره حزبان
استقبلت مراكز الاقتراع صباح الأحد الناخبين في إقليم كوردستان في أول انتخابات تشريعية يشهدها الإقليم بعد استفتاء الاستقلال.
اربيل (كوردستان 24)- استقبلت مراكز الاقتراع صباح الأحد الناخبين في إقليم كوردستان في أول انتخابات تشريعية يشهدها الإقليم بعد استفتاء الاستقلال.
ويصل عدد المقترعين الكورد الى أكثر من ثلاثة ملايين يسعون لانتخاب برلمان جديد مهمته تشكيل حكومة جديدة والبت في الخلافات السياسية التي يشهدها الإقليم شبه المستقل.
وفتحت مراكز الاقتراع في محافظات الإقليم الأربع، أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش)، ومن المقرر أن تغلق الابواب عند الساعة السادسة 18:00 (15:00 بتوقيت غرينتش).
ويتنافس أكثر من 700 مرشح ضمن 29 لائحة على 111 مقعداً عبر الحصول على أصوات الناخبين الذين توجهوا إلى نحو ستة آلاف من المحطات الانتخابية التي تتوزع في اربع محافظات هي اربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة.
ويتصدر السباق كل من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، بينما تتنافس في جانب المعارضة حركة التغيير وحركة الجيل الجديد والجماعة الإسلامية.
ويتوقع محللون أن يحرز الحزب الديمقراطي الذي يقوده مسعود بارزاني فوزاً في هذه الانتخابات بعدما تصدر النتائج غير الرسمية للتصويت الخاص الذي اجري يوم الجمعة.
وتكتسب هذه الانتخابات أهميتها بوصفها الاولى بعد استفتاء الاستقلال الذي اجراه الكورد في 25 أيلول سبتمبر 2017 ورفضته بغداد ولجأت الى اتخاذ تدابير عقابية ادت الى توتر بين الجانبين قبل ان يهدأ التصعيد على وقع وساطات وتدخلات دولية.
ومن شأن هذه الانتخابات أن تظهر- من خلال النتائج- الحجم الفعلي للأحزاب الكوردية التي تتنافس على منصب الرئاسة العراقية.
وطرح الحزبان الكورديان مرشحين اثنين للمنصب على الرغم من أن القوى السنية والشيعية طلبت من الكورد الاتفاق على مرشح واحد.
ويقول الحزب الديمقراطي الكوردستاني إن منصب الرئاسة العراقية من حقه بناء على نتائج الانتخابات العراقية التي وضعته في الصدارة مقارنة بباقي احزاب كوردستان.
والمرشحان هما فؤاد حسين المدعوم من الحزب الديمقراطي، وبرهم صالح القيادي الذي عاد الى صفوف الاتحاد الوطني بعد انشقاق استمر نحو عامين.
ويُتوقع أن ينتخب البرلمان العراقي يوم غد الاثنين رئيساً جديداً للبلاد سيعمل بدوره على تكليف الكتلة التي تمتلك اغلبية برلمانية لتشكيل الحكومة.
وتنتظر الحكومتان الجديدتان الإتحادية والإقليمية ملفات عالقة كثيرة وليس من الواضح ما إذا كانتا ستنجحان في حسمها خلال السنوات الاربع المقبلة.