روما تتمسك بدعم كوردستان.. واربيل تذكّر بـ"الخطر الداهم"

جددت ايطاليا تمسكها بموقفها الداعم لإقليم كوردستان انسانياً وعسكرياً بما يعزز العلاقات في المجالات كافة بين الجانبين.

اربيل (كوردستان 24)- جددت ايطاليا تمسكها بموقفها الداعم لإقليم كوردستان انسانياً وعسكرياً بما يعزز العلاقات في المجالات كافة بين الجانبين.

وجاء ذلك على لسان وزيرة الدفاع الايطالية إليزابيتا ترينتا التي وصلت الى اربيل مساء الاحد بعد اجرائها مشاورات ذات صلة في بغداد.

والتقت ترينتا مع رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، وأشادت بالدور الذي لعبه الكورد في مواجهة تنظيم داعش بـ"جرأة وشجاعة".

وايطاليا هي جزء من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن وشاركت في دعم القوات العراقية والبيشمركة في المعارك ضد تنظيم داعش على مدى السنوات القليلة الماضية.

وأكدت ترينتا خلال لقائها بارزاني على مواصلة بلادها تقديم المساعدات الإنسانية والعسكرية لإقليم كوردستان، وعلى تعزيز العلاقات في كافة المجالات.

 

وزيرة الدفاع الايطالية خلال لقائها نيجيرفان بارزاني في اربيل يوم الأحد (صورة: موقع حكومة الإقليم)
وزيرة الدفاع الايطالية خلال لقائها نيجيرفان بارزاني في اربيل يوم الأحد (صورة: موقع حكومة الإقليم)

تعليقات ترينتا نقلها بيان أصدرته حكومة اقليم كوردستان بعد اللقاء الذي عبرت خلاله ايضاً عن شكرها "لتعاون حكومة الإقليم وأجهزتها المعنية وتنسيقها مع القوات الإيطالية في الإقليم وسد الموصل الذي تتولى ترميمه شركة إيطالية".

وكانت الحكومة العراقية قد تعاقدت قبل نحو عامين مع شركة تريفي الإيطالية لإصلاح وصيانة سد الموصل الذي يعد أكبر سد في العراق.

وتنشر إيطاليا ما يربو على 1000 من عسكرييها في العراق وإقليم كوردستان يدرب معظمهم وحدات من القوات العراقية والبيشمركة.

ووجه نيجيرفان بارزاني شكره للمساعدات الايطالية "في إطار التحالف ضد داعش وفي الظروف الصعبة" بحسب تعبير البيان الذي نشر على موقع حكومة الاقليم.

وجاء في البيان أن بارزاني اشاد برئيس وزراء ايطاليا الذي زار اقليم كوردستان في ذروة الحرب ضد داعش كما شكر روما على المساهمة في تأهيل سد الموصل "وإنقاذ العراق من خطر كبير داهم".

وفي 9 من كانون الاول ديسمبر أعلن العراق "النصر النهائي" على تنظيم داعش بعد معارك مدمرة استمرت لنحو ثلاث سنوات.

وكانت وزارة الدفاع الايطالية قالت مؤخرا إن روما تدرس خفض وجودها العسكري الى النصف بعد هزيمة داعش في العراق وسوريا.