بعد الانسحاب البري.. واشنطن تعتزم إنهاء حملتها الجوية بسوريا
رجح مسؤولون أمريكيون بأن تنهي واشنطن حملتها الجوية على تنظيم داعش عندما تسحب قواتها البرية من سوريا.
اربيل (كوردستان 24)- رجح مسؤولون أمريكيون بأن تنهي واشنطن حملتها الجوية على تنظيم داعش عندما تسحب قواتها البرية من سوريا.
وبهذا يكون الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد وضع كلمة النهاية في قرار الانسحاب الذي أزعج الحلفاء الغربيين والمقاتلين الكورد في سوريا.
وتقول المانيا إن الانسحاب الامريكي يهدد بتقويض المعركة ضد داعش، وهو ما كررته فرنسا التي اشارت الى انها ستحتفظ بقواتها هناك.
ودافع ترامب عن قراره وقال إنه يأتي وفاء بتعهد انتخابي، مشيراً الى أن بلاده تؤدي عمل دول أخرى بينها روسيا وإيران دون مقابل يذكر وأنه "حان الوقت أخيرا ليقاتل آخرون".
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة ستنهي كذلك حملتها الجوية التي كانت عاملا حاسما في دحر داعش في العراق وسوريا.
وبحسب بيانات للقوات الجوية فقد تم قصف أهداف تابعة لتنظيم داعش في البلدين بأكثر من 100 ألف قنبلة وصاروخ منذ عام 2015.
وذكر مسؤول امريكي أن القرار النهائي بشأن الحملة الجوية لم يصدر حتى الآن ولم يستبعد تقديم شكل من أشكال الدعم للشركاء والحلفاء.
وتقول واشنطن إنها ملتزمة "بالتدمير الدائم" لتنظيم داعش في سوريا وإنها ستواصل الضغط من أجل انسحاب القوات التي تدعمها إيران من سوريا.
وأبلغ مسؤولون أمريكيون رويترز شريطة عدم الكشف عن أسمائهم أن القادة العسكريين الأمريكيين على الأرض يشعرون بالقلق من تأثير الانسحاب السريع وإنهم فوجئوا بقرار سحب القوات.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية، التي تقاتل التنظيم منذ نحو ثلاث سنوات بدعم من الولايات المتحدة، إن سحب كل القوات الأمريكية سيترك السوريين "بين مخالب القوى والجهات المعادية" التي تقاتل للسيطرة على الأراضي في الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات.
وأضافت قوات سوريا الديمقراطية في بيان أن المعركة ضد الدولة الإسلامية بلغت مرحلة حاسمة تتطلب المزيد من الدعم وليس انسحابا أمريكيا متعجلا.
وفي موسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه متفق إلى حد بعيد مع ترامب على أن تنظيم داعش قد انهزم لكنه أضاف أن هناك خطرا أن يعيد التنظيم تجميع صفوفه.