سيليمان يعتزم وداع بغداد ويهيئ الارضية لخليفته
بدأ السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان لقاءات الوداع مع ساسة بغداد بعد انتهاء مهام عمله في البلاد.
اربيل (كوردستان 24)- بدأ السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان لقاءات الوداع مع ساسة بغداد بعد انتهاء مهام عمله في البلاد.
وتولى سيليمان منصبه عام 2016. ومن المقرر أن يحل محله تولر الذي كان سفيراً لدى اليمن، وهو واحد من ابرز المنتقدين للسياسات الايرانية في المنطقة.
وفي احدث لقاءاته الوداعية، اجتمع سيليمان مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي عبر تقديره للجهود التي بذلها السفير خلال مهمته في العراق.
ونقل بيان اصدره مكتب عبد المهدي عن السفير الامريكي أنه اشاد "بتوجهات الحكومة العراقية في ترسيخ الأمن والاستقرار وبالتطورات التي يشهدها العراق في جميع المجالات".
وأكد سيليمان على "اهمية الدور المحوري الذي يلعبه العراق في المنطقة".
وحضر اللقاء، الذي جمع سيليمان مع عبد المهدي يوم الاثنين، المبعوث الخاص للرئيس الامريكي والتحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق وسوريا السفير جيم جفري، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وايران اندرو بيك ووزير الخارجية العراقي محمد الحكيم.
وكان مصدر امريكي مطلع قد ابلغ كوردستان 24 في تشرين الثاني نوفمبر 2018 بأن الرئيس دونالد ترامب سيعين تولر ليكون سفيراً جديداً لدى العراق بدلاً عن زميله سيليمان.
ويمتلك تولر تجربة خاصة مع ايران بحكم عمله في اليمن، وغالبا ما كان ينتقد دعم ايران للحوثيين في اليمن وكذلك لنفوذها في المنطقة.
وليس من الواضح ما اذا كان تولر سيبقى على مواقفه المعلنة ضد الجمهورية الاسلامية عندما سيتولى منصبه رسمياً في العراق.
وتولر عمل سابقاً نائبا للسفير في السفارة الأمريكية في القاهرة، ومستشارا سياسيا في السفارة الأمريكية في بغداد، ونائبا للسفير في السفارة الأمريكية في الكويت، ومستشارا في السفارة الأمريكية في الرياض، ورئيسا للمكتب الأمريكي في عدن، ونائبا للسفير في الدوحة.
وسبق له العمل كمسؤول سياسي في السفارة الأمريكية في لندن ومسؤول سياسي وقنصلي في السفارة الأمريكية في الأردن. كما تولى تولر في واشنطن عددا من المناصب، منها نائب مدير مكتب شؤون الخليج الشمالي ومسؤول مكتب الشؤون المصرية في وزارة الخارجية.