بغداد تنفي "شائعات" عن التحالف وتحصر تحركاته بموافقتها
نفت قيادة العمليات المشتركة في العراق تقارير صحفية زعمت أن التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، زاد من عديد قواته في البلاد.
اربيل (كوردستان 24)- نفت قيادة العمليات المشتركة في العراق تقارير صحفية زعمت أن التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، زاد من عديد قواته في البلاد.
ووصل عدد العسكريين من التحالف الدولي في ذروة الحرب ضد تنظيم داعش عام 2014 الى نحو 10 آلاف، نصفهم امريكيون يقدمون الاسناد للقوات العراقية.
ومع إعلان هزيمة تنظيم داعش اواخر عام 2017، بدأت دول اعضاء في التحالف الدولي بتقليص عديد عسكرييها وأفرادها على نحو تدريجي.
ورغم ذلك، نشرت وسائل اعلام محلية تقارير اشارت فيها الى أن القوات الأمريكية، بدأت بتحركات داخل المدن، فيما تداول كثيرون شائعات تفيد بوجود زيادة في عديد تلك القوات لدرجة ان نواباً قادوا حملات لإقرار قانون برلماني يهدف لإخراج تلك القوات من البلاد.
لكن قيادة العمليات المشتركة في العراق وصفت تلك التقارير بأنها "شائعات مكررة" تهدف بالدرجة الاساس الى "تضليل الرأي العام".
وجاء في البيان الذي صدر الاربعاء "لا توجد اي زيادة في عدد أفراد بعثة التحالف الدولي في العراق المتواجدة لأغراض تدريبية ودعم لوجستي واستشارة".
وأدعت وسائل اعلام محلية أن القوات الامريكية نصبت حواجز تفتيش وقامت بعمليات انزال ونفذت اعتقالات داخل مدن عراقية عدة.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيانها إن تلك الادعاءات "كاذبة وإن التحالف الدولي لا ينفذ أي مهمة داخل العراق إلا بموافقة عراقية مسبقة".
وضم التحالف عندما شكلته الولايات المتحدة في 2014 في عضويته 50 دولة. وبات اليوم يضم 74 دولة إضافة إلى منظمات دولية على غرار الإنتربول وحلف شمال الأطلسي.
وكان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة يحيى رسول قال مؤخراً إن المركبات العسكرية التي شوهدت في بعض المدن تابعة لقوات حلف الاطلسي (الناتو).
ويعتزم الناتو توسيع نشاطه في العراق في اطار مهمة غير قتالية تركز على تدريب القوات العراقية والبيشمركة لضمان عدم عودة الارهاب.
وحتى وقت قريب، كان الناتو ينشر فريق تدريب صغيراً يعمل بالسفارة البريطانية في بغداد وكان قد بدأ نشاطه في مطلع عام 2017 لكن الولايات المتحدة تراه محدودا للغاية بالنسبة لتحالف يضم 29 دولة وله خبرة في مجال التدريب تمتد من البلقان إلى أفغانستان.