في اربيل.. مبادرة كوردستانية لتحقيق تقارب بين الأطراف الكوردية السورية
طرحت حركة السلم الداخلي "بان" مبادرة لتحقيق تقارب بين الأطراف الكوردية في سوريا وذلك خلال ندوة تم عقدها في اربيل عاصمة اقليم كوردستان.
اربيل (كوردستان 24)- طرحت حركة السلم الداخلي "بان" مبادرة لتحقيق تقارب بين الأطراف الكوردية في سوريا وذلك خلال ندوة تم عقدها في اربيل عاصمة اقليم كوردستان.
واشتدت حالة الخصومة بين الإدارة الذاتية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي، والمجلس الوطني الكوردي المشكل من مجموعة أحزاب فيما يتبادل الجانبان الاتهامات.

وحددت "بان" التي أسسها ساسة ومثقفون كورد في مشروعها مجموعة بنود ونقاط في محاولة لوضع حد لحالة القطيعة بين الإدارة والمجلس الكوردي.
وأكد رئيس حركة "بان" موسى كفال عدم قدرة اي طرف كوردي تحمل مسؤولية القضية الكوردية في سوريا بشكل منفرد.
وقال كفال لكوردستان 24 "ينبغي أن نتوصل الى قواسم مشتركة بين الطرفين، ونأمل أن يتنازل الجانبان لبعضيهما في سبيل حمل المسؤولية التاريخية".
واشار كفال الى أن الأوضاع حساسة جدا ومصير "كوردستان سوريا على المحك ومن الضروري أن تتسامح الأطراف الكوردية وتبدأ بداية جديدة".
وأكد عارف رمضان وهو عضو مؤسس لحركة "بان" بأن وفدا سيلتقي الإدارة الذاتية لطرح بنود المبادرة عليها.

وقال رمضان لكوردستان 24 ان "هدف مبادرتنا هو تحقيق تقارب بين الادارة الذاتية والمجلس الوطني الكوردي عبر تفعيل القواسم المشتركة بين الطرفين".
وشدد رمضان على ضرورة عودة اللاجئين الكورد السوريين الى مناطقهم فيما حذر من "خرائط جديدة" في المنطقة قد تمحي الوجود الكوردي في حال عدم تشبث الشعب الكوردي بأرضه.
وأبدى رمضان أمله في أن تستجيب الإدارة الذاتية للمبادرة، فيما أكد على أنه "لايحق لاي طرف أن يلغي وجود الآخر".
وشارك في الندوة التي أقيمت في اربيل عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني وناشطون وصحفيون وساسة من كورد من الأجزاء الأربعة لكوردستان كما يطلق عليها الكورد.

وصعد الطرفان الكورديان الاتهامات المتبادلة بالتنصل من الاتفاقات الموقعة سابقا في اقليم كوردستان وبرعاية رئيس اقليم كوردستان حينها مسعود بارزاني.
ويتهم المجلس الاتحاد الديمقراطي بالتفرد بالقرار الكوردي السوري وقمع مخالفيه وتهميش الحقوق الكوردية، فيما تتهم الادارة أحزاب المجلس بالتواطؤ مع تركيا.
وواجه الكورد السوريون وهم ثاني اكبر مجموعة عرقية بعد العرب في سوريا تمييزا ممنهجا من جانب دمشق حتى تفجر الصراع عام 2011.
تحرير سوار أحمد
عن تقرير لزردشت حمي