حقول ذهبية تتحول الى رماد وفلاحو كوباني يحملون المسؤولية لفئة
التهمت النيران مساحات واسعة من حقول القمح في منطقة كوباني ذات الغالبية الكوردية بشمال شرق سوريا.
اربيل (كوردستان 24)- التهمت النيران مساحات واسعة من حقول القمح في منطقة كوباني ذات الغالبية الكوردية بشمال شرق سوريا.
واشتعلت الحرائق خلال اليومين الماضيين في حقول قرى ديهابان وكازكان شرق مدينة كوباني بالقرب من الحدود التركية.
كما احترقت حقول في قرى يارماز وبير رش وسط المقاطعة، وفي قرى خربيسان شرق المقاطعة والبياضية غربها.
وسارعت سيارات الاطفاء وسكان المنطقة من أهالي القرى الى العمل على اخماد الحرائق التي طالت حتى الأشجار.
ولم تعرف المساحات المحروقة حتى الآن بشكل دقيق اذا تتراوح بين 700 – 1500 هكتار.
والهكتار الواحد يساوي 10 الاف متر مربع، كما يعادل 10 دونم.
ويحمل فلاحون في المنطقة مالكي الحصادات مسؤولية الحرائق والذين أخذوا حصاداتهم للعمل في حقول الجزيرة وأماكن بعيدة عن كوباني "طمعا" بأسعار أغلى.
ويقول ابو خليل لكوردستان24 "عام كامل ونحن ننتظر أن نحصد تعبنا وشقاءنا لكن النيران قضت على الحلم بلحظة واحدة".

ويتابع ابو خليل وهو من فلاحي المنطقة وقد احترق حقله بالكامل "ماذا أفعل الآن، من سيعوضني خصوصا وأنني مدين بمبالغ كبيرة، كل الحق على الإدارة التي سمحت لاصحاب الحصادات بالعمل في اماكن اخرى".
ويقول المسؤولون في مقاطعة كوباني انهم لايستطيعون منع اصحاب الحصادات من العمل في اي أماكن يختارونها.
ويقول رئيس الهيئة الاقتصادية في المقاطعة خليل شيخ لكوردستان 24 "البعض من اصحاب الحصادات أخذوا منا تصاريح وآخرون ذهبوا سرا، نطالبهم جميعا بالعودة والعمل في كوباني لحفظ ارزاق الأهالي".

وبحسب احصائيات رسمية فإن المساحات المزروعة من القمح والشعير تبلغ 163 الف هكتار في عموم المقاطعة.
ويعد الموسم الحالي استثنائيا وزادت آمال المزارعين في حصاد محصول وفير خصوصا مع وفرة الأمطار هذا العام.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن خلايا تابعة لتنظيم داعش تتعمد اشعال الحرائق في مناطق مختلفة في سوريا ضمن عمليات "الثأر" التي يقوم بها أعضاء التنظيم في المنطقة.
سوار أحمد
شارك في التغطية رضوان بيزار